عقرب بلاستيكي يلدغ الصحافة الإلكترونية اليمنية لدغات قاتلة



تمكن مجسم لعقرب بلاستيكي أعدته إحدى المدارس الخاصة من توجيه لدغات قاتلة للصحافة الإلكترونية  اليمنية عندما أثبت ضعف وهزالة  بعض هذه المواقع و اعتمادها الكبير على النقل دون تمحيص ودون التأكد من محتوى منقولاتها ودون البحث من أكثر من مصدر.

فقد تناولت صحيفة "المشهد اليمني" الإلكترونية حقيقة العقرب الذي كتبت عنه "الثورة نت" تقريراً مدعماً بالصور والأسماء بل والتصريحات الحصرية و التي أكدت العثور على عقرب عملاق هو الأضخم في التاريخ عقب السيول التي شهدتها المناطق الشرقية من اليمن وتحديدا مارب وشبوة وحضرموت حيث قالت الثورة نت أن "عبدالرحيم الباراسي" وجد العقرب العملاق ميتا وقد جرفته السيول  وعززت ذلك بصورة له وهو يعتلي العقرب الأسطوري.

وبرغم ما جاء في تقرير المشهد من توضيح للحقيقة, فما زالت المواقع تتوالى في نشر الخبر والصورة وتدس يدها في جحر العقرب العملاق دون التأكد من صحة الخبر بل ودون الإشارة لمصدره لإعفاء نفسها من المسؤولية.

يأتي هذا الموضوع ليكشف حقيقة المواقع الإلكترونية وجريها وراء الإثارة والخبر الجاهز والوقوع في نفس الأخطاء حتى بعد ظهور تهافتها دون توجيه أدنى إعتذار إحتراماً لعقل القارئ الذي بدأ يفقد المصداقية في الصحافة الإلكترونية نتيجة مثل هذه الممارسات.