أحد منتجي فيلم الفتنة المسيء للنبي يزور المسجد النبوي



زار عضو حزب الحرية اليميني الهولندي السابق "أرناود فاندور" الذي أشهر إسلامه مطلع شهر مارس الماضي في المسجد النبوي الشريف ضمن زيارة يقوم بها إلى الحرمين الشريفين لأداء العمرة.

وأوضح فاندور وعيناه تذرفان الدمع وهو في الروضة الشريفة في المسجد النبوي أنه كان ينتمي لأشد الأحزاب تطرفاً وعداء للدين الحنيف, مبينا أنه بعد أن شاهد ردود الأفعال ضد إنتاج فيلم "الفتنة" المسيء للنبي بدأ في البحث عن حقيقة الإسلام ليجيب عن تساؤلاته حول سر حب المسلمين لدينهم ورسولهم الكريم، وفقا لما نقلته عنه صحيفة عكاظ السعودية.

وفاندور أعتنق الإسلام قبل 25 يوما وكان ينتمي للحزب الذي أسهم في إنتاج الفيلم المسيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأكد أن عملية البحث قادته لإكتشاف حجم الجرم الكبير الذي أقترفه حزبه السابق, موضحاً أنه بدأ في الإنجذاب إلى الدين الإسلامي، وشرع في القراءة عنه بطريقة موسعة، والإقتراب من المسلمين في هولندا حتى قرر إعتناق الدين الحنيف.

وحرص فاندور الوقوف أمام قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يغادر المكان حتى ذرف الدمع، وتوقف عند جبل أحد، وقال: كم قرأت عن هذا المكان وهذه المعركة وكم أحببت أن أقف هنا اليوم، وهو شعور أجمل من القراءة.