الى محافظ تعز .. براءة للذمة مع التحية




توفيق الحميري - تحدثنا منذ وقت مبكر مراراً وتكراراُ الى خطورة ما تشتكي منه اليوم، ونبهنا لوجود مجموعة من اللأدعياء على الثورة والمحافظة وفاسيدها السابقون يهدفون الى إفشال أي خطوات تغييرية إيجابية كون ابناء المحافظة من أكثر اليمنيين قابلية لتفهم العملية التغييرية السليمة والمنشودة بعيداً عن حسابات العيون المغمضة والذقون الملونه, لكن هناك من يتحدث وهناك من لا يستمع، وأسهم العديد من خلال الأخبار والكتابات والحملات التوضيحية والتوعوية في التحدث عن هذا التوجه الهادف الى إبقاء رائدة التغيير السلمي "تعز" خارج نتاجات الإنتقال نحو الأفضل كنموذج يعمم على البقية. 

ولكن ما يحز علينا ويبقى في نفوسنا هو طلبك للنصح وتحديد الموقف, بينما هي موضوعة أمامك منذ وقت طويل, تقدمنا بالعديد من الرؤى اليك والى مكتبك في المحافظة، ولكوني من ابناء هذه المحافظة الحالمة فقد تواجدت بها عدة مرات إنطلاقاً من واجب وروح إنتمائي, محاولاً إيجاد الدور الذي يتحتم علينا القيام به تجاه محافظتنا ولكن عليك أن تستمع لهذه النقاط ..التي أقولها وبراءة للذمة أمام الجميع.

أولا..
غالبية من يعملون تحت إدرتك بدلوا طريقة تعاملهم الإداري من متواجدين بديوان محافظة الى طريقة عملية تشبه العمل في أحدى شركاتك لا أكثر.

ثانيا..
لم نلحظ أن هناك رغبة في الإستماع الى أي رؤى تقدم وخصوصاً إذا ماكانت من طرف خالي من المغازي والمكايدات السياسية.

ثالثاً..
إذا كنت فعلاً تخشى من وصول التحاصص الإداري السياسي لمكاتب خدمة الناس التابعة للمحافظة، ومكاتبها التنفيذية, فعليك التصدي لهذا الأمر الذي يبدأ من مكتبكم ومستشاريكم, فهذه شهادة لله أقولها إن كل اوراق المعاملات التي تمر بداخل أروقة الديوان تحاصص سياسياً وعلى مستوى دقيق ومخيف.

الاخ المحافظ :

لطالما تقدمنا بالعديد من الرؤى بل هناك منها تقدمت بها أنا شخصياً والى مكتبك في المحافظة, لكن نحظى فقط بالإبتسامات من القائمين على العمل بجوار مكتبك مضافا اليها كلمة شكرا، وحط رقمك، ومع السلامة, فاضطررنا الى مغادرة تعز, منتظرين ردود, الأستاذة "منى لقمان" والاستاذ "محمد الهياجم"، والأستاذ "احمد الشرعبي"، وسنبقى مغادرين تعز منتظرين عودتها الينا كشباب ثورة بعيدين عن حساباتك التحاصصية مع رفقاءك من أحزاب المشترك، وليس العكس.