تعز تحتفل بجائزة "هائل سعيد أنعم" في منتدى السعيد



تعز - وفاء المطري - أحتفلت مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة أمس الخميس بتوزيع جائزة المرحوم بإذن الله الحاج "هائل سعيد انعم للعلوم والآداب" لدورتها السادسة عشره لعام 2012م على  قاعه منتدى السعيد الثقافي بمدينه تعز.

وفي الحفل الذي بدأ بأيه من الذكر الحكيم للحافظ "يوسف الدندني" أكد وكيل محافظة تعز "محمد الهياجم" بأن هذه الفعالية النوعية المتمثلة بتوزيع جائزة المرحوم بإذن الله الحاج "هائل سعيد أنعم" في دورتها السادسة عشر تأتي متزامنة مع إعلان تعز العاصمة الثقافية لليمن وتقديراً لدورها ومكانتها التنويرية, مؤكداً بأن محافظة تعز عبر مختلف مراحل عملها الوطني كانت ومازالت حاضنة لكل اليمنيين والمبدعين وستبقي عاصمة الثقافة والمحبة والسلام وليعمل الجميع من أجل مصلحة الوطن وبناء اليمن الحديث, مشيداً بدور مجموعة "هائل سعيد" لعطائها المتجدد لكافة مجالات الإبداع والذي يدل على إستشعارها المسؤولية الوطنية التي يناط بها. 

كلمه مجلس أدارة مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة ألقاها الأستاذ "عبدالجبار هائل سعيد" عضو مجلس الأمناء رئيس مجلس أدارة مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه نيابة عن الأستاذ "علي محمد سعيد" رئيس مجلس أمناء الجائزة والمجلس الإشرافي الأعلي للمجموعة قال فيها يشرفني أن أتحدث إليكم وفي حضور قامات علمية وثقافية وفكرية والثلة التنويرية والتي تعد جزء رئيسي من قاده الأمة وحمله رسالتها وصناع التغيير ورواد التحديث, مهنياً الفائزين بالجائزة لدورتها السادسة العاشرة والتي تتجاوز في دلالتها المادية والمعنوية والعلمية إلى الكثير من الدلالات الوطنية لكونهم نخبة مجتمعية وأكاديمية يعول عليها أن تقود مسيرة التنمية الوطنية الشاملة في البلاد, مضيفاً بأن الجائزة من خلال أنشطتها وبرامجها المتعددة الميادين والمجالات والإهتمامات تثمن الدور الوطني الخلاق الذي يضطلع به العلماء والمثقفين والمفكرين والباحثين وقادة المجتمع وأدباء وإعلاميين وحقوقيين وغيرهم لوضع بصمات واضحة تساهم في التنمية وبناء الوطن, متمنياً للجميع التوفيق لإنجاح العرس السنوي في العاصمة الثقافية تعز.


من جانبه تحدث الأستاذ "فيصل سعيد فارع" مدير عام مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة بكلمه قال فيها : إن الإحتفال هذا العام بالدورة السادسة عشر من جائزة المرحوم الحاج هائل سعيد للعلوم والأدب هو تتويج لمسيرة ممتدة من الإنجاز الذي تجاوز عقد ونصف من العمل المستمر والكفاح لإرساء تقاليد العمل البحثي المعرفي المحترم في بيئة قاسية وغير معينة, مما يجعل الباحث اليمني يمتلك القدرة على إثبات جدارته والتنافس في أى موقع أخر, مؤكداً فارع بأن المؤسسة تحتفي بمشاركه نخبه يمنية لتعكس حدث هام يتجاوز في معانية ودلالته اى شئ أخر، والذي أصبح تقليداً مهماً تحتضنه تعز وتزهو به.