تراث محافظة تعز مهدد بالإنهيار بحلول عام 2014م


تصوير - شهاب جاود
تعز - وفاء المطري - أكدت مديرة مركز التراث بتعز "سعاد العبسي" بأن التراث المادي واللامادي بكل تنوعه قرب علي الإندثار والنسيان بما فيه الصناعات والحرف والمهارات اليدوية مثل الفضة والأحجار الكريمة وصناعة البردة وغيرها، وكذلك تعرض مدينة تعز القديمة ومسجد "المظفر"، وأيضا ثعبات ومعالمها وصاله والمخاء وحيفان وغيرها من المديريات, دمر فيها من الزوايا والأحزمة والحصون وأندثر العديد من التراث الشعبي الملموس وأن لم يتم تدارك هذا الوضع بعام 2013م فهو مهدد بالإنهيار في مطلع عام 2014م وبالأخص في ظل غياب الجانب الرسمي المركزي ممثلة برئاسة الوزراء ومؤسساتها والمجتمع المدني.

جاء ذلك خلال عقد مؤتمر صحفي أقيم اليوم الثلاثاء بمحافظة تعز بالتعاون مع مجلة "الأسرة والتنمية" حول واقع التراث بتعز مؤكدة بأن التراث  لا يخضع لأي مكايدات أو أي مماحكات سياسية فهي ثقافة كونية وحضارية لجميع الشعوب والمجتمعات الإقليمية أو المحلية والبحث عن التراث هو تنقيب عن الإنسان بماضية وحاضرة، و لابد إن نلتقي ونتحاور مع وضع الإختلاف السياسي ونجتمع من أجل تنمية تعز عاصمة الثقافة التي تحتاج منا التكاتف وتعاضد لإنتشال الرتابة منها مع إستشعار روح المسؤولية, فهي خليط متجانس من الأطياف العرقية والتنوع من أبناء الوطن الواحد.

كما أشار رئيس تحرير مجلة الأسرة "عماد السقاف" إلى إن المؤتمر  يأتي حرص مجلة الأسرة والتنمية على أهمية لفت عناية زملائنا الإعلاميين بتوجيه الرأي العام حول قضايا التنمية التي يتطلع إليها الناس، والتخلي عن أجندة السياسيين وقوى الصراع التي تستخدمنا لتحقيق مصالحها الضيقة وتجعلنا أهم الأدوات التي تساهم في تأجيج الصراع و خلق مزيداً من عدم الإستقرار والإنفلات الأمني الذي ينعكس سلباً على جميع مناحي الحياة, مضيفا السقاف إن ما يتعرض له تراثنا وآثارنا بتعز من إهمال حكومي وعبث مجتمعي جريمة في حق تاريخ البلد وأرثنا الحضاري الذي  يتطلب القيام بالدور المطلوب لتوعية المواطن بالحفاظ على تراثنا وعدم العبث بآثارنا باعتبارها ثروة وطنية.