حفل خطابي وفني إحتفاءً بالعيد الوطني للوحدة اليمنية بتعز


 
تعز - وفاء المطري - أكد محافظ محافظة تعز "شوقي هائل" بأن محافظة تعز مثلت الحدث الأبرز ومحطة التحول الأكبر في حياة شعبنا اليمني والحلم الوطني الذي توارثته الأجيال خلال عقود طويلة من مرارات التشطير وتصدعات الإنقسام السياسي والجغرافي للوطن اليمني الواحد الذين تجاوزوا قوانين السياسة وتساموا عن صراع الأيدلوجيات خلال حقبة ما قبل الوحدة, مهنياً هائل القيادة السياسية الحكيمة ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية المشير"عبدربة منصور هادي" وكافة أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج بمناسبة الإحتفال بالعيد الثالث والعشرون للوحدة اليمنية المباركة سائلاً الله تعالى إن يديم علينا وحدتنا وأن يؤلف بين قلوبنا ويجمع شملنا على الحق وعلي الوطن وتنميته وخير ومستقبل أبنائه.


مشيراً بأن حدث التوقيع علي الوحدة اليمنية المباركة حدثاً إستثناياً أصغي إليه العالم بأعتبارة شاهد علي الحكمة اليمنيين وتساميهم علي كل الإعتبارات السياسية والأيدلوجية والقبلية والمناطقية والمذهبية, مؤكداً بأن الشعب اليمني العظيم أستطاع أن يتجاوز أخطر المنعطفات التاريخية في حياتهم والتي كانت تهدد أمنهم وإستقرارهم ونسيجهم المجتمعي وكان الجميع يترقب إنفجار الحرب الأهلية الطاحنة في اليمن بحسب ما أشارت إليه كل القراءات السياسية والإعلامية, فبدلاً عن الصراع السياسي وبالحكمة اليمانية كان الحوار الوطني الشامل محطة تاريخية جديدة في حياة اليمن ككل.


جاء ذلك خلال فعالية الحفل الخطابي الفني وحضره وكلاء المحافظة والقيادات المنية والعسكرية ومدراء المكاتب التنفيذية والقيادات السياسية والحزبية وأبناء محافظة تعز بمناسبة إحتفال شعبنا اليمني بالعيد الثالث والعشرون للوحدة اليمنية المباركة من الثاني والعشرون لمايو المجيد نظمه قيادة السلطة المحلية ومكتب الثقافة بالمحافظة, داعياً محافظ تعز أبناء المحافظة بالعمل معاً بإعادة توجيه دفة المركب إلى مساره السليم متجاوزين به الأخطار والتحديات المحدقة رافعين شعار التنمية والبناء ومتشبعين بحب تعز وأبنائها من أجل مستقبل اليمن وكل أبنائه الذين ينظرون لتعز كقائد تنموي ومحطة تزود نحو المستقبل.

تخلل الحفل عرضاً رائعاً رسم فيه الفن التشكيلي للفنان "وضاح اليمن عبدالقادر" للوحة تعد من اللوحات العالمية التي جسدت ثقافة وملامح المحافظة، وجمعت مع مغناة من موروث تعز الشعبي الفولكلوري وأغنية "من فارقك يا تعز جنن عليك يوم ثاني" كتبها في أواخر الستينات الأديب الشاعر "عبدالله أحمد" وكذا فصل مسرحي بعنوان الراعية والجنون.