أنا تهامي حُر وهذه أرضي



آدم محجب - من المتعارف عليه والذي لا يختلف عليه إثنان وفي جميع القوانين البشرية بما فيه قانون البشرية الأول أن هنالك شعب فثمة هنالك أرض لهذا الشعب يتوارثها سالفا بعد سالف وذرية بعد ذرية وجيلا بعد جيل, حتى هنا في بلدي جمهورية الغاب وفي جميع محافظاتها هو كذلك وهو المتعارف عليه هنالك شعب وهنالك أرض لهذا الشعب.

إلا في محافظة الحديدة (تهامة) هنالك شعب بلا أرض جردت الدولة الأرض من الشعب, فأعلنت بذلك أن جميع أراضي الحديدة (تهامة (هي أرض مملوكة للدولة لا ينازعها في ملكيتها أحد رغم وجود الملاك الأصليين والشرعيين (التهاميين) لهذه الأرض، وتوارثوها عن آبائهم ذرية بعد ذرية وجيلا بعد جيل، وبذلك الإعلان المزعوم والعنصري والمناطقي الظالم فتحت الدولة شهية النافذين فيها وأستحلى الغازين النهب بسهولة لتلك الأرض وسهل لهم السلاح والأطقم العسكرية إستباحتها, كما سهل لهم التوثيق في سجلها العقاري بعقود مزوره وشهود الزور, حتى أصبح المالك الشرعي لتلك الأرض (التهامي) لاحول له ولا قوة أما أن يقاوم فيقتل دفاعاً عنها أو أن يبعها غبنا وقهراً لهؤلاء النافذين الظلمة وبثمن بخس دراهم معدودة.

ويقولون أن التهامي باع أرضه ما نفعل له وبهذه الخطة الممنهجة أصبحت أرض الحديدة (تهامه) التي أدعت الدولة ملكيتها, في حوزة النافذين والغازين الناهبين فلاهي أرض للدولة ولاهي أرض للشعب التهامي.