الأوروبيون يدعون لمقاطعة الشركات الأمريكية التي تتجسس على الإنترنت لصالح الإستخبارات الأمريكية



أشارت "رويترز" إلى ردود الفعل الأوروبية الغاضبة عقب الكشف عن تجسس الولايات المتحدة على أنظمة شركات الإنترنت سعيا وراء البيانات الشخصية مما يؤكد أسوأ مخاوفهم من شركات الويب الأمريكية العملاقة ويستدعي قوانين أشد صرامة.

وكشفت وثائق سرية حصلت عليها صحيفتا و"اشنطن بوست" و"الجارديان" أن وكالة الأمن القومي وهي هيئة وكالة إستخبارات أمريكية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي قد تنصتا بشكل سري على معلومات من شركات "مايكروسوفت وياهو وجوجل وفيسبوك والبالتوك وسكايب ويوتيوب وأبل وايه أو إل" عن طريق إستخدام برنامج إختراق سري يسمى "بريزم" وضع بعد أحداث سبتمبر 2001.

يذكر أن مدير الإستخبارات الوطنية الأمريكية "جيمس كلابر" كان قد أعترف بأن الحكومة تجمع معلومات عن الإتصالات من شركات الإنترنت لشخصيات غير أمريكية ايضاً.