"المؤسسة الوطنية لمكافحة الإتجار بالبشر" تناشد رئيس الجمهورية صرف إكرامية شهر رمضان لتحسين الظروف المعيشية لموظفي الدولة



صنعاء - ماجد بن عبود - طالبت المؤسسة الوطنية لمكافحة الإتجار بالبشر وتهريب الأطفال من فخامة رئيس الجمهورية المشير "عبدربه منصور هادي" إعادة النظر في إستراتيجية المرتبات والأجور بما يتواكب مع متطلبات الحياة اليومية وتوفير التأمين الصحي لموظفي الدولة وأسرهم وهي متطلبات إنسانية وضرورية معمول بها في أغلب دول العالم والتي ستقضي على مظاهر الفساد والرشوة والإختلالات الإدارية كون تدني المرتبات والأجور هي من الأسباب الرئيسية لتفشي الفساد وإختلال الجهاز الإداري للدولة.

وقالت المؤسسة في بيان لها, إن تحسين الظروف المعيشية لموظفي الدولة بما يكفل لهم حياة كريمة سينعكس ذلك على أداء مؤسسات الدولة وسنلمس ذلك في سلوك الموظفين وأدائهم والذي سيساهم في رفع ولائهم الوطني للوطن.

وناشدت فخامة رئيس الجمهورية مناشدة إنسانية بالتوجيه بصرف إكرامية شهر رمضان نظرا للظروف الإنسانية والإقتصادية التي تمر بها البلاد والمتمثلة بتدني الخدمات الأساسية بسبب الإعتداءات التي تقوم بها عناصر خارجة عن القانون على المنشآت الخدمية الوطنية النفط وخطوط الكهرباء مما أدى ذلك إلى تحمل الأسر أعباء أضافية من أجل توفير تلك الخدمات التي فقدت بسبب تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية.

كما طالبت المؤسسة كل من وزارتي الداخلية و حقوق الإنسان واللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر العمل على التنسيق العربي والإقليمي والدولي مع الجهات ذات العلاقة في الدول العربية الشقيقة كون هذه العصابات لديها شبكات دولية مرتبطة بها من أجل القضاء على هذه الجريمة كونها جريمة دولية عابرة للحدود ويجب توحيد الجهود الدولية للقضاء عليها.

ونوهت المؤسسة الى ان العصابات الإجرامية استطاعت تصيد الضعفاء والفقراء واستغلالهم والدفع بهم لبيع جزءا من أجسادهم من أجل مواجهة تكاليف الحياة اليومية ، وقد استفحلت ظاهرة الاتجار بالبشر بشكل سريع ومخيف في أوساط المجتمع اليمني.