محافظ تعز: العشوائية وراء إقلاق الأمن والسكينة في تعز



شوقي هائل - لا يخفى عليكم حالة العشوائية التي كانت جاثمة على صدر المدينة وما تسببه من إعاقة في تعطيل حركة المواطنين ومضايقة للنساء وإعاقة الأجهزة الأمنية في القيام بواجبها في متابعة المطلوبين أمنيا والخارجين عن النظام والقانون, بالإضافة الى الخطورة التي كانت تسبب لنا قلقاً كبيراً في الربط العشوائي للتيار الكهربائي من أصحاب البسطات والمفرشين وتسببها في حدوث الكوارث.

وكان لزاماً على السلطة المحلية إستشعاراً لمسؤولياتها تجاه المواطنين القيام بواجبها في تنظيم الأسواق وإنهاء تلك العشوائية وإيجاد مواقع آمنة وملائمة لأصحاب البسطات والباعة المتجولين لمزاولة أعمالهم اليومية بصورة طبيعية وسلسلة ولما يخدم الصالح العام بعد أن تم تحديد المواقع البديلة وتأهيلها وإبلاغهم مسبقاَ بذلك.

ولا شك أن هناك من تضررت مصالحهم جراء تلك الإجراءات من المبتزين الذين أعتادوا على إبتزاز أصحاب البسطات والباعة المتجولين هم وراء تلك الأعمال الغوغائية التي حدثت اليومين الماضيين والقيام بقطع الشوارع وإحراق الإطارات والاعتداء على عمال النظافة ورجال الأمن، وكان لزاماً أن تقوم الأجهزة الأمنية بواجبها في حماية المواطنين وأصحاب البسطات وردع أولئك المبتزين، وقد أدت هذه الحملة الى تحسن في المظهر العام للمدينة وحركة السير والتقليل من الحوادث الأمنية وبعث الطمأنينة والسكينة في نفوس المواطنين الذين يرتادون هذه الشوارع لقضاء حوائجهم، وستستمر الأجهزة الأمنية بملاحقة المطلوبين أمنيا والبلاطجة الذين يبتزون اصحاب البسطات.

ونطلب تعاون المواطنين مع قيادة المحافظة وعدم التعامل مع الباعة المخالفين، وكلي ثقة أن الجميع حريص ومتعاون على انضباط حركة الشارع والتعاون مع عمال النظافة ورجال الأمن الذين يعملون ليل نهار في خدمة أبناء المحافظة.