أبناء المناطق الوسطى: لن نقف مكتوفي الأيادي تجاه ما يحدث لنا ولأبنائنا



تعز - وفاء المطري - أقام الملتقى الوطني لابناء المناطق الوسطى اللقاء التشاوري الأستثنائي لابناء محافظات " تعز - اب - لحج - الضالع - البضاء " بحضور العديد من الشخصيات البرلمانية والسياسية والمشائخ والوجاء والاكاديمين والمثقفين.

وفي اللقاء القى عضو مجلس النواب الشيخ "سلطان السامعي" كلمة اشار فيها الى أن المناطق الوسطى شهدت ظلماً كبير خلال الفترات السابقة ولازالت تشهد هذا الظلم، وقال بان الشعب اليمني بحاجه لثورة اخرى لتصحيح المسار وأكد على أنه لاحل للظلم والتهميش والإقصاء والنهب الذي تشهده المناطق الوسطى من قبل النافذين في ارجاء اليمن.

من جانبه تحدث البرلماني "عبدالسلام الدهبلي" عن المرارة التي تذوقها ابناء المناطق الوسطى جراء الحروب الشطرية وحروب المناطق الوسطى في سبعينيات وثمانينات القرن الماضي, قائلاً نحن ابناء هذه المناطق من ضحى وقدم الشهداء من اجل  ثورة 26 سبتمبر و14 اكتوبر وكل الحروب التي دارت في اليمن كان ابناء المناطق الوسطى هم وقود هذه الحروب, مضيفاً أن الجيش الجنوبي لم يصل الى عمران أو المحويت أو صنعاء, بل وصل الى المناطق الوسطى, فهذه المناطق كانت ساحة حرب وقدمت خلالها التضحيات على مدى العصور، وأبناء المناطق الوسطى ومواشيهم هي من قتلت بفعل حقول الألغام ولم تقتل بعمران أو المحويت أو أي محافظة خارج المناطق الوسطى, مشيراً الى تأميم الممتلكات في جنوب الوطن عقب ثورة 14 اكتوبر والذي أستهدف بدرجة اساسية التجار من ابناء المناطق الوسطى وتعز خصوصاً مستنكراً بنفس الوقت لصق تهم نهب الأراضي على الرأسمالية الوطنية التي خدمت الوطن شماله وجنوبه.

نائب رئيس الملتقى الوطني لابناء المناطق الوسطى  "نشوان علي محمد قائد" القى لبيان صادر عن اللقاء قال فيه:

إن إستهداف ابناء المناطق الوسطى لم يتوقف عند الإقصاء والتهميش الذي طالهم بل وصل الى إستهداف معيشتهم وحياتهم عبر السماح لقطاع الطرق بالتقطع والنهب السافر لقاطرات الغاز وناقلات المواد الغذائية المتجهة إلى المناطق الوسطى في تعز واب من قبل عصابة مارقة بقيادة نجل شقيق محافظ محافظة مارب الأمر الذي ينم عن مدى الحقد الدفين الذي يعتمل في نفوس تلك العصابة الإجرامية تجاه ابناء هذ المناطق الذين كانوا وسيضلون على الدوام يرفضون كل أشكال المناطقة المقيتة ويعزفون الحان الولاء الوطني والتعايش السلمي والحضاري مع كل ابناء الوطن, ومؤامرات دنيئة ورخيصة من قبل الراس المال الطفولي الذي يسعى إلى تدمير الراس المال الوطني وبتواطوء من قبل وزراء الدفاع والداخلية ومحافظ محافظة مارب.

إن التراخي والتقاعس وعدم إاتخاذ الإجراءات الرادعة تجاه تلك العناصر الإجرامية ستقود إلى فتنة لامحالة وأن ابناء المناطق الوسطى لن يقفو مكتوفي الأيادي تجاه ما يحدث من إعتداء على ابنائهم ونهب لممتلكاتهم وسيلجؤون إلى كل الوسائل القانونية والشرعية ضد كل العابثين وقطاع الطرق الذين ادمنوا العيش على النهب والتقطع وإزهاق الأرواح.

ودعا المشاركون في اللقاء الى مايلي: 

1- تشكيل لجنة الحكومة ومؤتمر الحوار الوطني للنزول الميداني الى المناطق الوسطى للتعرف عن قرب على حجم الأضرار التي لحقت بابناء المناطق الوسطى جراء  حروب السبعينات والثمانينات من القرن الماضي.
2- إدراج قضية الصراع السياسي وضحاياه في المناطق الوسطى ضمن المعالجات التي سيخرج بها مؤتمر الحوار الوطني وتعويض ضحايا تلك الصراعات تعويضاً عادلاً.
3- إزالة الألغام المنتشرة في جبال وسهول المناطق الوسطى التي تتفجر يومياً بالاطفال والنساء والمواشي.
4- إشراك ابناء المناطق الوسطى في القيادات العليا للدولة سواء العسكرية أو المدنية بما يحقق الشراكة الكاملة بالسلطة والثروة 
5 - سرعة الإفراج عن القاطرات والناقلات المحتجزة بمحافظة مارب وإطلاق سراح المحتجزين من ابناء المناطق الوسطى ومحاسبة العناصر الإجرامية التي ترتكب هذه الأعمال.
6- الزام وزارتي الدفاع والداخلية بضبط العناصر المخلة بالأمن وحماية الطرق والقاطرات والسائقين  والقبض على القتلة.
7 - تسليم حصة المناطق الوسطى من الغاز والنفط من محافظة عدن بدلاً عن محافظة مأرب لقرب عدن جغرافياً من المناطق الوسطى.
8- الإلتفات الى الأوضاع السياحية والإهتمام بما يمتلكه البلد عامة والمناطق الوسطى خاصة من مقومات سياحية وذلك لما تمثله من اهمية كبيرة في النهوض بالإقتصاد الوطني  وجذب الإستثمارات السياحية.