الكتاب المدرسي .. الحاضر الغائب



لمياء حاميم - مشكلة نقص الكتب المدرسيه في المدارس باتت متجددة مع كل عام دراسي فالكتاب المدرسي الذي صار حاضراً غائبا في كثير من المدارس لا يقتصر على محافظة بعينها بل هي مشكلة تعاني منها أغلب محافظات الجمهوريه أن لم تكن كلها, فمع بداية كل عام دراسي تسلم الكتب الى المدارس ناقصة مما يسسب الخلل في توزيع الكتب وعدم تلبية احتياجات ابنائنا الطلاب من الكتاب المدرسي.

ومع كل التصريحات التي تدلي بها وزارة التربيه والتعليم ومطابع الكتب عن إستعدادهم لإستقبال العام الدراسي بدون نقص أو تاخير في تسليم الكتب وعن توفر جميع الكتب والوسائل لإجراء العمليه الدراسيه بدون معوقات إلا أنها تظل تصريحات تذهب أدراج الرياح مع البدء الفعلي للعام الدراسي وتظل المشكلة تتجدد كل عام لتشكل عائقا محورياً للإرتقاء بالتعليم ولا تجد طريقها نحو الحلول.

طلاب المدارس الذين لا يجدون غايتهم من الكتب في مدارسهم يجدون ضالتهم المنشودة عند الباعه المنتشرين في الميادين العامه أو كما يحلو للبعض بتسميتها بالسوق السوداء, فعند هؤلأ الباعة تتوفر الكتب المدرسية لكل الفئات وبطبعة حديثة فمن المسؤول عن تسريب تلك الكتب الى الأسواق في حين إنها لا تتوفر في مكانها الطبيعي في المدارس.

وأين هي الرقابة من كل ما يحدث لتحد من ظاهرة تسرب الكتاب المدرسي الى الأسواق والعمل على محاسبة من تسبب بهذه الظاهرة وعبث بمستقبل الطلاب وبسير العملية التعليمية.