دراسة: إستقرار الوضع المائي في تعز قد يستغرق 10 سنوات


أظهرت دراسة قام بها خبير المكتب الإستشاري البريطاني "جيمس فايربرس" لصالح المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بتعز أن إستقرار الوضع المائي في مدينة تعز قد يستغرق 10 سنوات.

الدراسة التي نفذت خلال 8 أشهر وتم إستعراض نتائجها مع محافظ تعز "شوقي هائل" أظهرت قدرة الأسر العادية من الحصول على المياه النقية المحلاة الصالحة للشرب.

فقد أستعرض المستشار البريطاني نتائج الدراسة الإجتماعية والإقتصادية للمشروع من حيث القدرة الشرائية للمواطنين للمياه المحلاة والإستهلاك الحالي للمياه في مدينة تعز والمقدرة بـ 18 ألف متر مكعب يومياً, منها 9,000 متر مكعب يتم شراؤها من الآبار الأهلية عبر شاحنات نقل المياه و7,400 متر مكعب ما تضخه المؤسسة المحلية و 1,600 متر مكعب مياه مفلترة.

كما أظهرت الدراسة أن تكلفة المتر المكعب من المياه المحلاة سيكلف وصولها إلى المنازل حوالي دولارين وهي مياه نقية صالحة للشرب, وأن تعز بحاجة إلى حوالي 30,000 متر مكعب من المياه لتغطي جميع المشتركين والمواطنين الذين يعتمدون على شاحنات نقل المياه, كما قدم المستشار البريطاني رؤية متطلبات تعز المستقبلية من المياه والتي ستتضاعف أربع مرات حتى العام 2030م, وأشار أن مياه التحلية لا ترتبط فقط بالشرب وإنما أيضاً مرتبطة بالتنمية والصحة العامة وستؤثر بشكل إيجابي على الوضع الإقتصادي والصحي والتنموي للمواطنين بتعز, مستعرضاً المسوحات الإجتماعية التي شملت حوالي 500 منزل ومسح شاحنات نقل المياه "الوايتات" والمقدر عددها في تعز بحوالي 6,40 شاحنة والتي سينتقل عملها لنقل المياه المحلاة للأحياء البعيدة عن الشبكة العامة بعد أن يتم السيطرة على آبار المياه والحفاظ عليها كمخزون مائي إستراتيجي, وأشارت الدراسة إلى أن إستقرار المياه والتغيير في الوضع المائي بتعز سيسير بتحسن من عام إلى آخر, الأمر الذي قد يستغرق 10 سنوات.