قيادة المشترك تزور معتقلي الثورة في مركزي صنعاء وتتعهد بمتابعة قضيتهم


صنعاء - علي العوارضي - زار الرئيس الدوري للمجلس الأعلى للقاء المشترك وأعضاء من اللجنة التنفيذية شباب الثورة المعتقلين داخل السجن المركزي بصنعاء.

وخلال الزيارة أكد رئيس اللقاء المشترك حسن زيد التزامهم بمتابعة قضية معتقلي ومخفيي الثورة الشبابية السلمية من خلال خطة عملية لن تتوقف حتى إتخاذ إجراءات فعلية تجاه هذه القضية التي قال أنهم تأخروا كثيراً في تبنيها والتعاطي الجاد معها.

الأستاذ "سعيد شمسان" عضو اللجنة التنفيذية للمجلس الأعلى للقاء المشترك أوضح من جهته أن السجن هو في الاصل مكان للقتلة وليس لشباب الثورة وأن اللقاء المشترك صار ملتزماً بالتحرك الفعلي من أجل قضية المعتقلين العادلة متمنياً من الجميع أن يمنحوهم فرصة أخرى للتكفير عن أخطائهم تجاه هذه القضية تحديداً.

من جانبه رحب المعتقل "إبراهيم الحمادي" نيابة عن زملائه المعتقلين بقيادات اللقاء المشترك موجهاً العتاب لهم، ومحملاً حكومة الوفاق الوطني المسؤولية عن إعتقالهم وبقائهم خلف قضبان السجون حتى اللحظة بصورة مخالفة للقانون.

وفي تعليقه على زيارة قيادة المشترك قال رئيس المجلس العام لمعتقلي الثورة "عبدالكريم ثعيل" أنها جيدة رغم تأخرها وإن العبرة بخاتمة موقف المشترك وسرعته في الافراج عن المعتقلين والمخفيين وتعويضهم ومحاكمة من انتهك حقوقهم.

ودعا ثعيل قيادة المشترك إلى زيارة عاجلة لمعتقلي الثورة في مركزي حجة وسرعة نقلهم لإنقاذ حياتهم من خطر الموت المحقق خصوصاً بعد أن لقوا الأسبوع قبل الماضي أحد نزلاء السجن ذاته مقتولاً داخل زنزانته بصورة وحشية وقد ظهرت عليه أثار تعذيب تكشف عن فداحة الجرم الذي تعرض له.

وأشار ثعيل إلى أنه لازال هناك ثلاثون معتقلاً منهم تسعة عشر في مركزي حجة وخمسة في مركزي صنعاء وستة في سجون متفرقة بصنعاء وتعز وحدد ثعيل عدد المخفيين على ذمة احداث الثورة بستة عشر.

وحمل رئيس مجلس المعتقلين قادة اللقاء المشترك مسؤولية بقاء معتقلي الثورة خلف القضبان حتى الأن باعتبارهم الحامل السياسي للثورة وتضحياتها الذين أنخرطوا في حوار مع من ثار الشباب عليهم ونسو معاناة تضحيات الثورة وأهاليهم.