التأمين الصحي لطلبة معاهد التعليم الفني والتدريب المهني خطوة يشكر عليه


أحمد الفقيه - قيام وزير التعليم الفني والتدريب المهني بتوقيع عقد التامين الصحي لطلبة معاهد التعليم الفني والتدريب المهني خطوة جميلة وإنجاز يشكر عليه, الإهتمام بالمواطن والحرص عليه هو بالضبط ما تحتاج اليه هذه البلاد لغرس مشاعر الإنتماء والمواطنة في الإنسان اليمني.

العقد الذي وقعه الوزير مع "المتحدة للتأمين" يقدم غطاء تأمينيا لسبعة وثلاثين الف طالب يتبعه تامين على المدربين في المعاهد وكليات المجتمع.

الحاجة الى هذا التامين ماسة منذ البداية خاصة وأن الطلبة يتعاملون مع معدات وأجهزة يحمل التعامل معها بعض المخاطر وهذه الخطوة الهامة تمثل جهدا مشكوراً في تحسين البيئة التعليمية. 

الأولوية الأولى للوزارة هي تحسين الإمكانيات المتاحة لعملية التعليم في المعاهد وتطوير البيئة المادية والإنسانية, إن إيجاد بيئة آمنة ومحفِّزة للعمل والتدريب في المعاهد والكليات هي من أهم أهداف الوزارة وفي الوقت ذاته من أهم الوسائل لتقوية وتفعيل معدلات الإلتحاق ومن غير المقبول من الآن وصاعداً أن تتم العملية التعليمية في أجواء كئيبة, طلاء باهت وكئيب بالتقادم وأرضيات مكسرة وترابية وطاولات في حالة يرثى لها ومعدات تدريب وأجهزة تعليم معطلة أو غائبة أو متقادمة وخطط دراسية لا تشمل النشاطات اللاصفية ولا تنتمي إلى الزمن الحالي, إن رفع الروح المعنوية للطالب والمعلم مسألة أساسية وليس من المقبول إستمرار حالة المعلم والطالب المنكسر والمهزوم.

ولابد في البيئة الحقيقية للتعليم من تهيئة الجو العام للطالب بتوافر عناصر الراحة للدراسة مثل القاعات الدراسية المعدة إعداداً عالياً وبها وسائل التعليم الحديثة مثل الحاسب الآلي والمختبرات ومعامل اللغات الأجنبية والمكتبات وقاعات الدراسة وعمل الواجبات والورش الفنية والتقنية وكذلك المرافق الرياضية مثل الملاعب والصالات الرياضية والمسرح، حتى يمكن للطلبة ممارسة هواياتهم بكل حرية وراحة وعندما تتوفر هذه العناصر بالتأكيد تتولد الرغبة في الدراسة والإستمتاع بها لدى الطلبة, إن لجو المدرسة تأثيراً مهماً وكبيراً في عملية التعليم ومن حسن الحظ أن معظم المؤسسات التعليمية للوزارة مصممة في الأساس لما أنشئت من أجله تصميماً حديثاً وأن كانت بعض المؤسسات الأقدم تحتاج إلى إعادة تأهيل.