المغرد الشهير "طامح" يكشف معلومات عن حادث وزارة الدفاع


لا زال المغرد الشهير "طامح" على شبكة التواصل الإجتماعي "تويتر" يثير الكثير من الردود والتساؤلات ولعل أسمه أرتبط  بكواليس الأزمة المصرية خاصة بعد عزل الرئيس "محمد مرسي", حيث تقدم شخصية طامح الإفتراضية الغامضة معلومات حيوية تتعلق بدهاليز الأنظمة السياسية لبعض البلدان العربية وخاصة في مصر واليمن والإمارات.

وعلى الرغم من الإختلاف بشأن دقة هذه المعلومات فإن المؤكد أن شخصية طامح أصبح مصدراً إخبارياً لعدد من المواقع الإلكترونية الإخبارية, كما أصبح أيقونة يتحلق حولها المغردون ومستخدمو برامج الدردشة.

ففي الشأن اليمني غرد طامح مؤخراً على حسابه معلومات مهمة تتعلق بالحادث الإرهابي الذي حدث في وزارة الدفاع بصنعاء, حيث دعا المغرد طامح الرئيس "هادي" القبض على "مهدي مقوله" و"صالح هبره" و"محمد صالح" و"عمار وطارق صالح" لتورطهم المباشر في عملية إقتحام وزارة الدفاع.

واوضح: أن الجنرال مهدي مقولة ظل يخطط مع المخلوع صالح في مقرهم العسكري (ريمة حميد) ثلاثة أشهر لإستنساخ تجربة إقتحام المنطقة العسكرية في "المكلا".

وقال أن القائد العسكري رقم واحد والمنفذ لهذه العملية كان الجنرال مهدي مقوله بلباس تنظيم القاعدة وبتخطيط المخلوع صالح وبتمويل "سعودي" وتسهيل " حوثي" وتم تشكيل حزام حوثي بمحيط وزارة الدفاع لإنجاز المهمة في إغتيال الرئيس هادي في حال تم نجاته من السيارة المفخخة.

وأشار إلى أنه كان من ضمن بنود المخطط هو إغتيال الرئيس هادي, مضيفاً أن السعودية كانت تنسق مع الجنرال مهدي مقوله وبإشراف مباشر من "بندر بن سلطان" رئيس مخابرات السعودية.

وأستطرد قائلاً نصيحتي للرئيس هادي يجب إسقاط الحصانة عن مصاص الدم اليمني المخلوع صالح ففي جرائمه صوره لوجهه القبيح من وحشية وإقالة "غالب القمش" وتطهير المؤسسة العسكرية من أزلام صالح والحوثيين حاملين العداء الشديد للرئيس.

وأضاف خلال تغرداته على تويتر يجب على هادي تغيير وزير الدفاع اليمني نظراً لأنه ضعيف والمرحلة بحاجة الى رجل قوي وكذلك عزل الجنرال الأشول لتورطه في حادثة الدفاع.

وأشار طامح أن الرئيس هادي تميز بشجاعة بالغه عندما ذهب إلى موقع الأحداث للقضاء على فلول المخلوع صالح, قائلاً كان يقتضي المخطط تنصيب الراعي رئيس مجلس النواب اليمني بعد القضاء على الرئيس هادي وبرعاية ودعم سعودية بعد نجاح العملية.

وأشار إلى أن دورالحوثيين كان يتمثل في إنتظار نجاح الإنقلاب للسيطرة على مبنى الإذاعة والتلفزيون وإعلان بيان للجيش بقيادة الجنرال الأشول وتنصيب الراعي.

وأكد بأن الرئيس هادي أرسل الجنرال "علي محسن" إلى مبنى قيادة وزارة الدفاع للسيطرة على أي تمرد قد يحصل في ظل تقدم الإنقلابيين في مجمع وزارة الدفاع.

وكشف طامح أن الرئيس هادي كان يعلم بوجود مخطط وتم رصد أغلب المشاركين فيه وكلف غالب القمش برصد تحركاتهم والإمساك بهم قبل العملية ولكن القمش فشل في مهمته.

وأوضح طامح بأن السيارة المفخخة كانت موجودة في بيت القيادي الحوثي "حسن زيد" بجوار وزارة الدفاع لأكثر من أسبوعين وتسهيل الحوثيين لإدخال المفخخة الى داخل وزارة الدفاع عبر ضباط حوثيين بداخل وزارة الدفاع.