متلازمة "ايرلين" أحدى أنواع صعوبات التعلم وعلاجها بسيط (فيديو)


تعتبر متلازمة الحساسية الضوئية والمعروفة بمتلازمة "ايرلين" من الموضوعات التي يثار حولها جدل عنيف فيما يتعلق بحقيقة وجودها من جهة ومن حيث تشخيصها وعلاج الأفراد المصابين بها من جهة أخرى.

فقد تم إكتشاف هذه المتلازمة من قبل الأمريكية "هيلين ايرلين" منذ ثلاثين سنة حين أكتشفت بالصدفة تحسن قراءة بعض الأفراد الذين كانوا يعانون من مشكلات في القراءة عندما أستخدمت شفافيات ملونة للمادة القرائية.

وتسبب هذه المشكلة خلل فى الإدراك ما تؤثر على التقدم والتحصيل والأداء الأكاديمى بسبب الإجهاد فى القراءة والتي تتدرج من الأعراض الخفيفة الى الشديدة وينتشر علاج المصابين بها فى حوالى 45 دولة وتم التحقق من صحتها علمياً من خلال الأبحاث العلمية على مدار الثلاث عقود الماضية.

كذلك يعاني المصاب صعوبة في تمييز وجوه الآخرين ولهذا السبب لا يستطيعون تذكر أسماءهم ويؤثر ذلك حتماً على قدرتهم على إكتساب أصدقاء.

وتوضح المستشارة التعليمية اليمنية "منن أحمد" والحاصلة على أول ترخيص عربي لتشخيص متلازمة ايرلين من ايرلين الأمريكية بأن المصابين بهذه الحساسية لا يرون الصفحة المكتوبة بنفس الطريقة التي يراها القراء الأكفاء, فالمصابين لديهم صعوبة في المعالجة الفعالة لأمواج الضوء الأبيض, فعندما ينظر الإنسان الى الكتابة بالأسود على خلفية بيضاء يبدو أن ترددات الضوء المنعكسة عن الصفحة تسبب تعباً سريعاً للعينين ما يؤدي الى مشكلات بالقراءة ولهذا توضع الشفافيات الملونة على صفحات القراءة عن طريق المُشخص المسؤول.

وتضيف المستشارة منن أن المتلازمة تؤثر على نفسية وسلوك الطالب الذي يعاني من شعور سيئ تجاه نفسه لأنه غير قادر على مواكبة زملائه في القراءة والكتابة ويجد صعوبة في إنجاز المهام المناطة اليه دون أن يدري سبب إخفاقة بالرغم من محاولاته المتكررة, فتصبح الدافعية للتعليم متدنية ويبدأ بالنظرة السلبية تجاه نفسه ومدرسته وبالتالي العملية التعليمية برمتها, كذلك تعرض المصاب لآلام في الرقبة والإصابة بالغثيان والمغص.