الحزب الإشتراكي يدين محاولة إغتيال أمينه العام الدكتور "ياسين سعيد نعمان"

الدكتور - ياسين سعيد نعمان
تعز - وفاء المطري - أدانت الأمانة العامة للحزب الإشتراكي اليمني محاولة إغتيال الأمين العام للحزب الدكتور "ياسين سعيد نعمان", حيث نجا الدكتور ياسين من محاولة إغتيال باستخدام مسدس كاتم صوت أمام منزله بصنعاء. 

وأعتبرت الأمانة العامة محاولة إغتيال الدكتور ياسين إستهدافا سياسيا واضحاً للحزب الإشتراكي ولأمينه العام يهدف إلى إسكات صوته الحر وتوجهه المطالب ببناء دولة يمنية ديمقراطية حديثة, كما يستهدف بوجه خاص رؤى الحزب بشأن القضية الجنوبية ومشروعه بشأن بناء الدولة.

وقال بيان صادر عن الأمانة العامة أن هذه المحاولة وما سبقها من محالات لإغتيال الدكتور ياسين تستهدف مشروع بناء الدولة الذي يسعى الدكتور ياسين والحزب الإشتراكي إلى تحقيقه خاصة من خلال مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي شارف على إستكمال مهامه الوطنية المتمثلة بوضع رؤى توافقية لمعالجة قضايا البلد وإيجاد ضمانات لتنفيذها.

وأكد بيان الحزب أن هذه الإستهداف السياسي يخدم في الأساس القوى المعارضة للحوار الوطني وللتوجهات الوطنية لبناء الدولة الوطنية الضامنة للحقوق والحريات لكل مواطنيها وبالأخص رؤى الحزب الإشتراكي الرافضة للعنف الباحثة عن الحلول السلمية لمختلف قضايا البلد.

وقال البيان إن هذه المحاولة وما سبقها من محاولات برزت بقوة في اللحظة الحرجة التي تمر بها البلد مع قرب إستكمال أعمال مؤتمر الحوار الوطني الهادفة إلى معالجة أزمات البلد المستفحلة منذ عقود.

واكد البيان أن الحزب الاشتراكي سيستمر في تبني رؤاه الوطنية الساعية إلى دولة ديمقراطية كما سيستمر في الدفاع عن تلك التوجهات ولن تثنيه هذه الأعمال الإجرامية الجبانة عن مشروعه الوطني الساعي إلى بناء الدولة الوطنية.

ورأى البيان أن استمرار إستهداف القامة الوطنية أمين عام الحزب الإشتراكي الدكتور ياسين سعيد نعمان وإستمرار العمليات الإجرامية يمثل محاولة لجر البلد إلى مربع العنف وإدخاله في أتون الفوضى بما يمكن قوى الفساد والنهب والقتل من العودة إلى السيطرة على مراكز إتخاذ القرار والإستئثار بالسلطة والثروة.

وطالب البيان الجهات المعنية في الدولة بسرعة تعقب الجناة والتحقيق في هذه العملية الإجرامية والكشف عن نتائج التحقيق للرأي العام وإحالة المتورطين في هذه العملية وسواها من العمليات السابقة إلى القضاء لمحاكمتهم محاكمة علنية.