في حكومة الوفاق السرق إجباري


ماجد الأعور - في مطلع الشهر الماضي أقرت رئاسة الوزراء إستقطاع قسط يوم على كافة موظفي الدولة لصالح إستقبال وايواء وتأهيل ونقل المغتربين المرحلين من المملكة العربية السعودية وأستبشر الكثير بذلك.

ورغم تلك المبالغ الخيالية إلا أن المغترب لم يلمس أي مساعدة او مجرد إهتمام غير ان الدولة أعلنت إستقبالهم وإيوائهم وكان ذلك مظلة لتبرير موقفهم أمام موظفي الدولة.

الحكومة ممثلة بوزارة المالية لم تشكل لجنة خاصة بهم لمتابعة أحوالهم وإستقبالهم وإقامة مخيمات طبية وما شابه ذلك. 

هذا هو المغترب اليمني, منزوع الحق, مُصادر الحقوق, بلا راعٍ لمصالحه داخل الوطن فضلاً عن خارجه.

المغترب عانى وما زال يعاني من جور الجارة وظلم القريب .

لقد قطع المغترب الصحاري بقدماه الهالكة ورمي به في دون رحمة في حدود لا تسكنها سوى وحوش البشر.

فالمغتربين لم يجدو حتى ناقلات تقلهم من المنافذ الحدودية ناهيك عن ذلك تعرضهم لأبشع صور الإهانة في جانبي الحدود فلم يسلموا من الإعتداءات حتى في منافذ جمهوريتكم أو حكومتكم العتيدة والوليدة زد على ذلك تخصيص 400 مليون ريال لمؤتمر بإسم المغتربين كل هذا وذاك النهب والسرق يجري من قبل وزارة شؤون المغتربين والخارجيه المعنيتان بالأمر ولكن لانقول إذا اتى العيب من أهل العيب فليس عيب.

فيا ترى من لهؤلاء المساكين كي يخفف آلامهم وجراحهم.

فتبا لكل من ساهم وشارك في إبرام صفقة فساد تحت مسمى المغتربين فهم برئاء منكم ومما تعملون.