جهاز لعلاج فيروسي الإيدز وسي يثير السخرية والشكوك في مصر


شككت العديد من الصحف العالمية في الإكتشاف المزعوم الذي أعلن عنه الجيش المصري لعلاج فيروسي الإيدز وسي معتبرة أن تلك المزاعم مجرد خدعة سياسية من أجل الإنتخابات الرئاسية القادمة.

وكانت القوات المسلحة المصرية قد أعلنت في مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي عن إختراع جهاز يعالج الفيروسات الفتاكة مثل الإيدز وفيروس "سي" الكبدي الوبائي وذلك على لسان اللواء "إبراهيم عبدالعاطي" مخترع الجهاز, حيث نالت تصريحاته سخريه وتهكم خاصة من مفرداته المتدنيه في وصف الإختراع.

وأثار هذا الإعلان عاصفة من الجدل والتشكك وحتى التأييد في مصر وخارجها وتباينت حوله ردود فعل المصريين في وسائل الإعلام وعلى الشبكات الإجتماعية.

حيث ظهر عدد من مقاطع الفيديو على يوتيوب ربما أكثرها إنتشاراً هو مقطع صغير من تقرير التليفزيون الرسمي يظهر فيه مخترع الجهاز اللواء عبدالعاطي وهو يقول فيه على سبيل المجاز "إن العلاج الجديد يأخذ الإيدز من المريض ويضعه في أصبع كفتة ليتناوله المريض مرة أخرى في صورة غذاء" وهو ما تلقفه المستخدمون بحس الدعابة والسخرية أحياناً والإنتقاد الشديد أحياناً أخرى.

وتلاشت مرحلة الإنقسام في الرأي بعد أن نشرت قناة "الشرق" المصرية تقريراً لها قالت فيه أن مخترع الجهاز اللواء ابراهيم عبد العاطي ليس عسكرياً متدرجاً في رتب الجيش, لكنه لواء مكلف وهي رتبة شرفية تعطيها المؤسسة العسكرية لبعض الأفراد المدنيين من خارج صفوفها وإن مواطناً على علاقة باللواء منذ سنوات قال أن عبد العاطي هو معالج بالأعشاب.