أنين أبن اليمن في سجون الجارة


فياض النعمان - قبر في بلدي خير من قصر في الجارة السعودية, إستغاثة وصرخة أطلقها اليمنيون من خلف قضبان السجون.

معاناة وإنتهاكات لإنسانيتهم ترتكب في بلد يصفها الكثيرون بأرض الحرمين, فالصورة واحدة لا تختلف كثيراً عن سجون الإحتلال الصهيوني التي تكتظ بالفلسطينيين وسجون الجارة السعودية التي تملها باليمنين. 

فالتعذيب والإنتهاك خارج إطار القانون هو ما يقوم به أشخاص أنتزعت منهم الإنسانية ومن قلوبهم الرحمة وغشى على أعينهم الحقد والكراهية بممارستهم لهذا الأساليب التي لا تمد لا لديننا الإسلامي بأي صلة تذكر.

لم تكتفي السعودية فقط بترحيل مئات الالف من اليمنيين في وقت مُحرج لوضع اليمن الحالي, فأكثر من 300 ممن يحملون الجنسية اليمنية تمارس ضدهم أبشع الإنتهاكات داخل سجون جيزان اليمنية تاريخياً السعودية أدعا, فالأمراض المنتشرة بين نزلاء هذه السجون تترك من غير علاجات لتزيد مآسيهم الى المعاناة التي يمرون بها.

فالموت يتربص باليمنيين الخارجين من الجارة السعودية اينما وجودا, فإذا لم تصبهم رصاص الجنود السعوديين يكونون على موعد مع أمراض أكثر فتكاً, فالجرب والدرن وغيرها من الآفات المنتشرة بين النزلاء تهدد حياتهم كل دقيقة يعشونها.

فالكثير من الرسائل والمناشدات التي يطلقها اليمنيون لا تجد من يسمعها من حكومة أنشغلت دوما بتقاسم الهبات والجبايات المقدمة من أمراء السعودية لتكميم أفواه الساسة ليحل القحط والعذاب بعدها على المواطن.

الى متى سيظل المواطن اليمني يعاني الأمرين, مرارة العيش في بلد تنصلت حكومته عن واجبها من توفير أبسط الوسائل المتاحة للعيش الكريم ومرارة الجارة السعودية التي لم تقدم أبسط التسهيلات الممكنة لمواطنين شيد على أكتافهم وأزدهرت بأموالهم حضارة ال سعود على مدى عقود مضت والأن تتجاهل هتافاتهم وأناتهم داخل سجونها.