الإنجازات الوهمية


رائد الفضل - لا أدري مثلما كل اليمنيين لا يدرون ما هي إنجازات الأمن القومي سوى اننا نعرف أنه يلاحق ويترصد السياسين والناشطين والصحفيين .. الخ.

كل هولاء هم ضحايا الأمن القومي اما تجار السلاح والحروب ومهربي الأثار والمخدرات والأدوية الفاسدة والتلاعب بالأسعار كلها غائبة عن وعي الأمن القومي صاحب اللاوعي, الى جانب أنني ما زلت أعتقد أن الولاء والبراء هو للنظام السابق في هذا الجهاز المحصن والمخيف بالنسبه للشعب والمتابعين من المواطنيين له حتى هذه المقاله يستطيع الأمن القومي إدراجها بأحترافيه عاليه بالقول أنها تضر بالأمن العام أو انها تفسد الحياة.

وأفساد الحياة الحقيقي هي الأجهزه الأمنية التي تتسلم مراكز حساسة وتتلقى مبالغ ضخمة مقابل اللاعمل واللامعرفة بالعمل لكن ما يحز بنفسي لماذا كما يقال أن الأمن القومي يستخدم العنصر النسائي الفاتن والمجانيين والأطفال في معركته السياسية طبعاً المجانيين العقلاء أو من يدعوا الجنون رغم أن عمل الأجهزه الأمنية يجب أن تعمل بطاقه كوادر بشريه مؤهلة وليس فئات من الشعب البسطاء, لا أدري لماذا يحاط الأمن القومي بالسريه ولكن أمام الصحفيين يكون مفتوح ومكشوف, أتمنى أن لا يستمر عمل "جلال الرويشان" رئيس قطاع المعلومات بالأمن القومي سابقاً, أتمنى أن لا يستمر عمل ملاحقة الإعلاميين والناشطين بمختلف إختلافاتهم الفكريه.

فوجود السلاليه في هذا الجهاز واضحة, فكما يقال أن هناك إختراقات من قبل "الساده" التابعين حالياً للحوثي بمعنى أن التحالف القائم ما بين "صالح" و"الحوثي" ينعكس في كل الأقسام والأماكن التي يتواجدوا فيها الحوثي وصالح.

وهنا تكمن الكارثه أن يكون هناك جهاز مهم يعمل على نهج النظام السابق أو على ما يقال من بعض المراقبين أن الجهاز يعمل تحت إدارة وتصرف السفاره الامريكيه تحت مسمى محاربة الإرهاب وهي التهمه التي هدد بها صالح خصومه السياسين بها لفترة طويلة والى المحطة الأخير يبقئ السؤال ما هي إنجازات الأمن القومي.