عذراً ايها الساسة


سعيد النظامي - مقترح قد يكون رائع وليس صعباً أذا أردنا فعلاً أن ننقذ ما تبقى من هذه الأرض ونعمل على بناء الإنسان الذي يستحق الحياة الكريمة مثله مثل باقي الشعوب.

لقد تأخرنا كثيراً وشعرنا بأن الساسة الحاضرين لا يستطيعون التعامل مع المتغيرات العالمية وبأنهم لا يمتلكون الحنكة السياسية حتى في الإدارة العامة للشؤون الداخلية لليمن الحبيبة ولم يعد بمقدورهم تقديم شي لا للأرض ولا للإنسان سواء على مستوى الحاضر القريب أو المستقبل البعيد ونحن نريد أن نعيش ولو أعوام قليلة كراما أحرار أو نموت كرماء كما نريد بدون أي مساومة أو إختيارات تذكر حتى لا نرحل من الدنيا كبعير بحظيرة زنديق.

فأنا مواطن أعزل سئم حياة البؤساء لأن ليس من المعقول أن نعيش بينكم حياتنا بهذه البلدة غرباء متفرجين عليكم نتحمل أخطائكم التاريخية وغبائكم السياسي الذي لا حدود له ضدنا ونحتمل أعبائنا لوحدنا ونحمل أوزاركم معنا للآخرة فهل يرضيكم يا أخواني هذا المنظر الكئيب للحياة.

ماذا فعلتم يا سادة خلال الأربعين سنة الماضية؟ الإجابة لاشي يستحق أن يذكر, ماذا لو تم تعيين ساسة شابة متعلمة ومثقفة فلا يعقل أن ثمانية وعشرون مليونا هم سكان هذا الوطن أن لا نجد بينهم ألف أنسان يديروا شؤون البلاد بطرق عصرية وحديثة بعيداً عن المكايدة السياسية التي نشعر بمرارة ما يقترفه الساسة ضد المستقبل الذي نزحف باتجاهة ولا نعلم ما يخفي لنا القدر.