شاب مسلم يتبرع بحذائه لراكب فقير ويعود لمنزله حافياً


ضرب شاب مسلم يعيش في كندا المثل في الإيثار عندما تبرع بحذائه لفقير كندي كان يستقل معه حافلة نقل بعد أن وجده ينتعل زوجين من الأكياس البلاستيكية.

وأدهشت هذه اللافتة الطيبة من الشاب المسلم الركاب وتداولتها وسائل الإعلام الكندية لدرجة أن صحيفة "الجارديان" البريطانية تناولت الواقعة في تقرير مفصل وأثنت على أخلاق الشاب الذي لم يأبه بالعودة إلى منزله حافياً. 

وقالت الصحيفة البريطانية في تقريرها أن رجلًا كان يجلس في حافلة بمدينة "تورونتو" الكندية بلا حذاء وينتعل كيسين من البلاستيك وحينما رآه الشاب المسلم قام على الفور بخلع حذائه وجواربه وأعطاها للرجل المحتاج قبل أن يهم المسلم بالنزول من الحافلة والعودة حافياً إلى منزله.

ونقلت الصحيفة عن سائق الحافلة قوله إن قلبه ذاب حينما رأى هذا المشهد يدور أمام عينيه, مشيراً إلى أن المسلم خلع حذاءه وجواربه بكل هدوء وقال للمحتاج الذي لا يعرفه: لا تقلق بشأني فأنا أسكن قريباً وأستطيع السير إلى بيتي ماشياً.

وبالفعل نزل المسلم من الحافلة فور توقفها دون أن ينتظر رد فعل الرجل الآخر أو كلمة شكر, بل وطلب من الوكالة الكندية ألا تحدد هويته إعمالًا لمبادئ الإسلام وأن الأعمال الخيرية يجب أن تكون سرية.