رغم فقدانها أطرافها الأربعة إلا إنها تعيش بسعادة


تعتبر الطفلة "إيلي تشاليس" أشهر من فقدت أطرافها الأربعة نتيجة إصابتها بمرض التهاب السحايا عندما كانت طفلة رضيعة في الشهر 16 من عمرها ولكنها أستطاعت أن تتحدى إصابتها بروحها القوية ومساعدة شقيقتها التوأم "صوفي".

وبحسب صحيفة الديلي ميل البريطانية فأن الطفلة ايلى تعرضت لعملية بتر لإنقاذ حياتها فى 2005 بعدما تحالف عليها مرض التهاب السحايا والإنتان الدموى ورغم أن الطفلة أستعادت روحها المعنوية بعد العملية بسبب مساعدة أختها التوأم صوفى وبقية أفراد العائلة التى تعيش فى "إسكس" بالمملكة المتحدة.

وتعتبر ايلى أصغر شخص أرتدى هذا النوع من الأقدام التعويضية على الإطلاق وتستخدمها للعب كرة القدم مرة واحدة فى الأسبوع بمدرستها, حيث يقول والدها "بول تشاليس" للصحيفة من المدهش أن نراها فى ملعب كره القدم, مضيفاً أنها تعشق الكرة ولها مهارة فى المراوغة. 


وتساءل الوالدان حول المستقبل الذي يمكن أن ينتظر ابنتهما ولكن تفاني صوفي في مساعدة أختها إيلي التي أثبتت أيضاَ خلال هذه السنوات أنها طفلة مرحة وقوية الروح أستطاعت أن تعيد الأمل لوالديها. 

يذكر أن بريطانيا تعد واحدة من الدول التي تملك أعلى المعدلات للإصابة بمرض السحايا الجرثومي في أوروبا, إلى جانب الأمراض التي تؤثر على 3 الف شخص كل عام مما يؤدي إلى موت شخص من بين كل عشرة مرضى.