نصائح لرجال الأعمال الشباب


حازم سويلم - العشرات من الشباب يدخل يومياً معترك التجارة والأعمال, يحدوهم الأمل أن يكونوا أكثر ذكاء من سابقيهم, بالطبع نتمنى لهم جميعاً التوفيق ونقدم لهم هذه التلميحات السريعة لتساعدهم على خلق علاقات عمل طويلة وقوية ومثمرة:-

- الزم نفسك بالجودة.

سواء كانت المهمة صغيرة أو كبيرة فيجب اأن تعتبرها الشيئ الوحيد الهام وتعطيها قدرها من الإهتمام, تجويد وتحسين عملك, منتجك وخدماتك لم يعد ترفاً اليوم بل هو شيئ بديهى يتوقعه العميل, فالمنافسة قاطعة الرقاب لم تترك مجالاً للهواة.

- طبيعة الصفقة.

العملاء مختلفي الطباع, منهم من يحب أن تدفعه للتعجيل بالصفقة ومنهم من يجب التودد له مسبقاً, بعضهم يحب التريث… ألخ, فأعرف شخصية عميلك جيداً, أدرسه وأعرف مفاتيح شخصيته وحالماً تتكيف مع شخصيته سوف تصبح طبيعة الصفقة أكثر سهولة ويسر.

- كن لطيفا مع الناس.

الإحساس الطيب بمشاعر الناس والعملاء مثمر دائماً وهو السبيل الوحيد للقمة, ليس فقط لأنه سينتشلك إذا تعثرت ويمد لك يد العون, لكن كذلك سوف ينبهك الى إحتياجات العملاء مبكراً يزيد من إحساسك بردود أفعالهم وإخراجك من آي موقف محرج قد تقع فيه.

- لا تقلل من أهمية المال.

تأخذنا المثالية الزائدة فنتحدث عن كيف أن همنا ليس جمع المال، ولكنك دخلت معترك التجارة والأعمال من أجل هذا الهدف تحديدا. التجارة والبيع تدور حول ومع المال أينما حل، فأبق قريبا وراقب تدفاقاتك النقدية باستمرار.

- لا تغال فى أهمية المال.

الربح أمر جيد ومطلوب بالطبع ولكن يجب ألا تجرفنا الحياة والأعمال أمامها, فأحترام وتقدير الأخرين والهام الناس الخير هو شيئ يدعو للفخر بالطبع, فحاول أن توازن بين هذا وذاك حتى لا تطغى عليك المادة وتفقد الروح.

- الكثير من الأصدقاء.

الأصدقاء الذين يعاونوك في عملك هم أكبر معين لك في حياتك التجارية, العملاء لا يحبون الشراء من رجال المبيعات, أنهم يفضلون الشراء من أصدقائهم فصادقهم, أعرف ماذا يحبون وما لا يحبون, أستثمر هذا بذكاء لإستمالتهم لصالحك.

- قل: لا أعلم.

كلمة "لا أعلم" لن تنقص من قدرك كما تظن خاصة إذا كنت لا تعلم فعلاً, من الضروري أن تصمت بين آن وآخر وتستمع للعميل حتى أن كنت تعرف الإجابة فهي فرصة لك لتعرف مقدار ما يعرفه هو وبالتالى تكيف ردودك معه.

- أوف بوعودك.

نقطة البداية الحقيقية في أي علاقة هي الثقة ولا شيئ يزهرها وينميها قدر الوفاء بوعودك مع عملاءك, فعدم الوفاء بها يحطم قانون غير مكتوب بينك وبين عميلك والبدء من البداية حينها خطة مكلفة وباهظة.

- لا تستأثر بكل شيئ.

مشاركة الأرباح والمنافع مع الشركاء والعملاء أمر طيب ويترك أثره, فهذه النوعية من العمل التجارى تدوم وتنتعش وتوثق من الروابط بينك وبينهم. فالطمع سيجلب لك أصدقاء المصلحة فقط وحينها، تدور عليك الدوائر.

- أخلق شخصيتك.

لا تقلد المنافسين أبدأ سواء فى طريقتهم أو عروضهم فهذا سيجعلك "مسخ" بلا شخصية ويزيد من قوتهم, حاول ان تخلق لنفسك الشخصية الملائمة لعملك وأعمل عليها بدأب وتركيز فهي ما سيتبقى ك فى النهاية.