المخدرات وحمل السلاح أهم تحديات سيادة القانون في تعز


تعز - وفاء المطري - برزت ظاهرة حمل السلاح عقب الثورة الشبابية في اليمن 2011م وإنتشار تجارة المخدرات في أوساط الشباب كاهم تحديات سيادة القانون في محافظة تعز من وجهة نظر الشباب.

وأستعرض شباب تعز في الحلقة النقاشية الأولى حول "سيادة القانون والمواطنة والمساواة" التي ينظمها مركز الدراسات والإعلام الإقتصادي بالشراكة مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة ضمن المرحلة الثانية من مشروع مسلسل الفريق, حيث أستعرضوا مظاهر غياب سيادة القانون المتمثلة في ضعف أجهزة الدولة المختلفة أمام القوى النافذة في المجتمع كالعسكر والمشائخ وغيرها من القوى التي لا تخضع للقانون.

وأشار الشباب إلى تزايد نسبة الفقر والبطالة بين الخريجين مما جعل بعضهم يتجه نحو تجارة المخدرات والسلاح والإنضمام إلى عصابات مسلحة وتفاقم الشعور بغياب المواطنة المتساوية والتمييز الإجتماعي على أساس اللون أو الجنس أو الإنتماء السياسي والإجتماعي.

وتأتي الحلقة النقاشية مع شباب محافظة تعز ضمن سلسلة من الحلقات النقاشية التي ينفذها المركز في 9 محافظات يمنية ( صنعاء - عدن - حضرموت - لحج - تعز - الحديدة - ريمة - مارب - عمران - اب).

وأوضح رئيس مركز الدراسات والإعلام الإقتصادي "مصطفى نصر" في تصريح صحفي أن هذه الحلقة النقاشية تأتي لتجسيد القضايا الرئيسية التي يعاني منها مواطنوا تعز لاسيما مظاهر ضعف سيادة القانون التي أنتجة إنفلات أمني أدت الى ظهور العصابات المسلحة والناهبين واللصوص وإنتشار تجارة المخدرات وتداولها عن طريق الأطفال التي أستغلها النافذون في المحافظة, مشيراً إلى أن هذه القضايا التي سيتطرق لها الشباب ستتم معالجتها بأسلوب درامي يتم تقديمه للجمهور اليمني في الجزء الثاني من مسلسل الفريق لرفع الوعي الإجتماعي بتلك القضايا.