الإرهاب والتناقض في اليمن


رائد الفضل - توقيت الحمله العسكريه يذكرنا بنظام صالح أي أنه جاءت متزامنه مع مؤتمر أصدقاء اليمن بلندن كما كان يفعل صالح من أجل إستجلاب المال يقوم بحملات إعلاميه وشبه عسكريه ضد القاعدة.

لكن على كل حال هي خطوه جيده في مسار بسط نفوذ الدوله على كامل الأراضي اليمنيه وفي المقابل يتسأل كل انسان يمني حر يحلم بدوله مدنيه ومساواه يتسأل لماذا لا نجد حمله عسكريه ضد الحوثي في الشمال بل يتم التعامل معه خارج سياق الحرب على الارهاب.

لا يوجد مبرر واحد لكي نعتبر جماعة الحوثي جماعه وطنيه فهي تبسط نفوذها على محافظة صعدة ولا توجد دوله هناك وكذلك تمتد وتتوسع بقوة السلاح وترفض العمل السياسي وترك السلاح ومع كل هذا نجد الحشد والتجييش ضد القاعدة رغم معرفة الجميع بخطر الحوثي لكنني لا ادري لماذا هذا التجاهل.

أنا هنا لا أدع والى الحرب ضد الحوثي مباشرة وإنما أطالب أن تخرج الرئاسه لتخبرنا عن موقفها من هذه الجماعه وكيفية تعامل الرئاسه معها حتى نكون على بينه من موقف صاحب القرار فاذا لم تتوقف هذه الجماعه عن إستخدام السلاح وقتل الجنود فأعتقد أن جمهور القاعدة وحاضنة القاعده ستكبر وسيكون هناك قبول شعبي للقاعده في صنعاء وليس في مناطق القبائل فقط.

ويبقئ السؤال لماذا نقاتل تنظيم القاعدة وهو عدو امريكا ولا نقاتل الحوثي الذي هو عدو الشعب اليمني, اما في حالة سلمنا بخطر القاعده فيجب أن تكون هناك حمله عسكريه ضد إرهاب الحوثي.