متعة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية


يعتبر طريقة الحصول على خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية من الطرق التي يلجاء اليها الناس في المناطق النائية من العالم وأيضا الشركات في البلدان المتقدمة التي تريد الحد من خطر إنقطاع التيار الكهربائي.

ويتميز هذا النوع من الإتصال بالشبكة العنكبوتية بسرعة اتصال فائقة دون الحاجة للتيار الكهربائي وهو ما يجعلها بديلاً مهما للإنترنت عبر المودم أو غيرها من الطرق التقليدية الأرضية.

فقد قامت شركة Telepazio Vega في معرض برلين الدولي مؤخراً بعرض كيفية ربط الصلة مع القمر الصناعي للحصول على الإنترنت, حيث قامت الشركة بتثبيت جهاز ريسيفر رقمي على سطح سيارة لتوضيح عملية ربط الإتصال مع القمر الصناعي التي تمر بسهولة وبشكل أوتوماتيكي وبسرعة كبيرة لا تتعدى دقيقتين.

وبفضل أجهزة الإستشعار يتم توجيه طبق الريسيفر إلى الإتجاه الصحيح للحصول على الإنترنت وتصل سرعة الإنترنت الفضائية إلى حولي 20 ميغابايت وهي سرعة مهمة تعادل سرعة الإنترنت الأرضية في حالة جيدة.

وتصل تكلفة الإنترنت من الفضاء إلى حوالي 60 يورو في الشهر وهي تكلفة باهظة بالمقارنة مع الإنترنت الأرضية ولكنها تبقى جذابة خاصة بالنسبة للشركات التي تعتمد بشكل كبير على الإنترنت لتفادي خسائر مادية كبيرة ناجمة عن توقيف العمل أو إبرام صفقات مهمة.

وبالإضافة إلى ذلك فإن الإنترنت الفضائي قد يكون حلاً مثالياً في المناطق النائية التي لا تتوفر على شبكة كهربائية جيدة, كما يمكن الإعتماد عليها في حالة وقوع الكوارث الطبيعية للتواصل مع العالم الخارجي دون الحاجة للتيار الكهربائي وتستخدم هذه التقنية أيضا بشكل كبير على متن السفن لإستقبال الإنترنت في أعماق البحار.