شوقي هائل: تعز قادرة على تقديم الصورة الثقافية والحضارية لليمن الجديد


تعز - وفاء المطري - أكد محافظ تعز "شوقي أحمد هائل" أن جائزة السعيد للعلوم والآداب أضحت محطة سنوية للتنشيط العلمي والثقافي على المستوى الوطني بشكل عام.

جاء ذلك لدى حضوره اليوم الخميس الحفل الخاص بتوزيع جائزة المرحوم بإذن الله الحاج "هائل سعيد أنعم" للعلوم والآداب في دورتها الـ 17 للعام 2013م, لافتاً إلى أن هذا المهرجان يأتي ضمن سلسلة طويلة من الفعاليات العلمية والثقافية التي تحتضنها تعز ضمن مشاريع وبرامج العاصمة الثقافية خلال 3 أعوام مقبلة.

وأشار المحافظ إلى أن تلك المشاريع ستشمل مشاريع إنشائية جديدة إضافة إلى صيانة وترميم المنشآت التاريخية والسياحية والدينية وغيرها من العالم الاثرية علاوة على إقامة فعاليات ثقافية وفنية وأدبية متنوعة.

وأكد شوقي أن تعز أصبحت اليوم قادرة على كسب الرهان وتقديم الصورة الثقافية والحضارية لليمن الجديد وستكون الأقليم المثالي في الجمهورية اليمنية وذلك بوعي وثقافة وإرادة أبنائها الأوفياء وبدعم ومساندة كل النخب الثقافية والفكرية لتكون تعز لتكون رائدة التنمية والبناء والتغيير والثورة. 

من جانبه أعتبر الحاج "علي محمد سعيد" - رئيس مجلس أمناء الجائزة ـ رئيس المجلس الإشرافي الأعلى لمجموعة شركات هائل سعيد أنعم وشركاه أن العلماء والمثقفين وارباب الكلمة وصناع الرأي والشباب يمثلون حجر الزاوية في حاضر اليمن ومستقبله, مشيراً الى أن العلم هو في الحقيقة رسالة وأمانة ومسؤولية إن لم يحملها الإنسان كما يجب ويضطلع بوظيفتها المجتمعية في الحياة.

وأكد الحاج "عبدالجبار هائل سعيد" ـ نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة ـ رئيس مجلس إدارة المجموعة أن الإعلان عن هذه الجائزة في عام 1996م جاء إنطلاقا من شعورهم بالمسؤولية الإجتماعية وحرصاً على تجسيدها وترجمتها كواقع عملي في الحياة العلمية والثقافية والمعرفية للبلاد, لافتاً إلى أهمية ودور العلم والمعرفة والبحث العلمي في نهضة وتطور الأمم والشعوب ومكانته في المجتمعات الحديثة والمتقدمة.


والقيت العديد من الكلمات للمشاركين والمكرمين, كما جرى تسليم الشهادات التقديرية والجوائز النقدية على الفائزين بالجائزة في أربعة مجالات من مجالاتها الثمانية وهي العلوم الإنسانية والإجتماعية والتربوية والعلوم الإسلامية والإبداع الأدبي والهندسة والتكنولوجيا فيما حجبت الأربعة المجالات الأخرى وهي العلوم الطبية والعلوم الإقتصادية والعلوم البيئية والآثار والعمارة.

كذلك تم منح درع السعيد لكل من المرحوم بإذن الله "طارق أبو لحوم" و"فيصل سعيد فارع" والدكتورة "إقبال دعقان" لإسهاماتهم المتميزة في مضمار البحث العلمي والثقافي وكذا قرار المجلس باستحداث جائزتي الطفل الموهوب وأفضل مدرسة إلى جائزة السعيد.