تكرار الخطأ


رائد الفضل - إستمرار صراع مرافقي المشائخ والشخصيات الإعتباريه مع الشرطه ومع القانون مشهد يتكرر أكثر من عشرات المرات في اليوم الواحد في اليمن البلد الذي يتملك أكثر من 80 الف شيخ ومسؤول وا وا .. الخ, من مسميات الزعامات والمشائخ وهذا جيش بحد ذاته للأسف ضد المدنيه والقانون.

فمرافقيهم وحراسهم لا يستطيعوا الإنتظار أمام إشارة المرور أو طابور من أجل المعاملات وعدم إستطاعتهم دعوى حماية شيخهم أو مسؤوليهم.

ومع إختراقهم للقانون تتكرر الإشتباكات في الشوارع معهم من قبل رجال شرطه أو رجال أمن يشعروا أنهم ينفذوا مهمات أمنيه وهو الأمر الذي لا يعني المشائخ بشئ كل ما يهمهم هو إظهار قدراتهم ومنزلتهم بخرق القانون.

وللأسف نتيجة هذا الصراع ضحايا من الطرفيين ومصابين وأحيان يصاب مواطنيين ليس لهم علاقه بما يحدث سوى أنهم مروا من الطريق التي يعتقدوا إنها آمنه وليس هناك ما يكدر صفوهم.

كل هذه الأحداث تخلف تحكيم رئاسي وقضايا متشابكه وهذا يعني أن القيادات العليا في الدوله تعرف كل هذا الصراع ولا تحرك ساكن أمام هذه الهمجيه.

أقترح أن يتم تدريب مرافقي المشائخ والمسؤولين على فن التعامل والإلتزام بأخلاقيات الطريق وكذلك المشائخ أتمنى أن يتم إعطائهم دروس في كيفية الإهتمام بوثائق السيارات ورخص حمل السلاح.

وبهذا ربما يتم تخفيف الصراع القائم منذ سنوات ما بين رجال الأمن والوفود المرافقه للمشائخ والمسؤولين على الأقل حتى يرتاح المواطن ويشعر بالأمان ويخرج من بيته دون أن يدعي الله أن لا يصادف وفد ومرافقين لشيخ أو مسؤول.