مهاتير محمد: الولايات المتحدة و"بوينج" يعرفان مكان الطائرة الماليزية المفقودة


أتهم رئيس الوزراء الماليزي السابق "مهاتير محمد" الولايات المتحدة بمحاولة تضليل العالم عن حقيقة ما حدث للطائرة الماليزية المفقودة منذ شهر مارس الماضي وذلك في أعقاب صدور أول كتاب بعنوان (الطائرة الماليزية: اللغز) الذي يتناول حقيقة لغز إختفاء الطائرة الماليزية المفقودة من 72 يوماً وعلى متنها 239 شخصاً بينهم 12 من طاقم الطائرة على الرغم من جهود الإنقاذ الدولية المكثفة للعثور على الطائرة وبدء الكشف عن ملابسات غموض هذا اللغز.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن مهاتير محمد قوله إن وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية (سي إي إيه) تتستر على معلومات حول حقيقة إختفاء الطائرة (أم أتش 370) الماليزية من على شاشات الرادار وإنتهاء عمليات البحث عن الطائرة بعد محاولات دولية مكثفة لإلتقاط إي إشارة من الصندوق الأسود الخاص بالطائرة وذلك قبل أن تختفي إشاراته بعد 30 يوما من إختفاء الطائرة.

وشدد رئيس الوزراء الماليزي السابق على أن طائرة من طراز بوينج 777 لا يمكن أن تختفي بهذه السهولة من على شاشات الرادار, مؤكداً على أنه حال العبث بأجهزة الطائرة الملاحية أو محاولة تعطيل نظام التعقب فأن شركة "بوينج" يجب أن يكون لديها دليل وعليه هي الآخرى متورطة في الحادث.

وأضاف مهاتير الطائرات في هذا الزمن قد تتعرض للسقوط, لكن من غير الممكن أن تختفي لما تحويه هذه الطائرات من أنظمة تعقب ومراقبة وتحديد مواقع, مبيناً أن هذه الأنظمة جميعهاً قد تم تعطيلها عن قصد في إشارة إلى أن هناك تقارير تؤكد أنه بإمكان وكالات دولية كالإستخبارات الأميركية أن تتحكم بالطائرات عن طريق نظام الطيار الآلي غير المنقطع في حال محاولة إرهابيين السيطرة على قمرة القيادة للطائرة.

ودعا مهاتير إلى مزيد من التوضيح حول نظام الطيار الآلي, مستبعداً نظرية سقوط الطائرة وتحطمها في المحيط وأكد على أن عمليات الإغاثة الدولية وجهود البحث عن الطائرة كانت مجرد مضيعة للوقت والمال.