الحليم تكفيه الإشارة


ياسر المسوري - هناك مثل يقول "أضرب زارع يفهم فرج" ومثل آخر يقول "الحليم تكفيه الإشارة" وأتمنى ان يكون الجميع قد فهم رسالة إغلاق قناة اليمن اليوم واستعادة جامع الصالح الى وصاية الدولة.

فهل سيعي السياسيين في اليمن رسائل فخامة الرئيس هادى الذي بدأ بقمع حزبه الذي يعتبر فيه الرجل التنفيذي الأول بحكم منصبة كأمين عام للمؤتمر والنائب الأول لرئيس الحزب؟ فهل فهمت "سهيل" وزميلتها والقائمين عليها وحزبها رسالة هادى؟ وهل ستعي الإشارة المسيرة ورفيقتها وهل ستعدل "آزال" طريقها؟ هل ما ذكرت من القنوات اليمنية ومالم أذكر ستكفيهم الإشارة؟ ام إنهم لا يفهمون إلا بالعصا.

لقد نهج هادى نهج القرآن ممتثلاً بقولة تعالى "وانذر عشيرتك الأقربين" فماذا بعد هذه الرسائل وماذا ننتظر من بقية القوى السياسية سواءً الموقعة على المبادرة الخليجية او غيرها رسائل واضحة لمن يؤمنون انهم بالعنف والتخريب والفوضى سيبلغون ما يتمنون وستنجح مخططاتهم رسالة هادى واضحة وبدأها من قمع رفيق دربة ورئيس حزبه على عبدالله صالح فماذا عسى يكون الآخرين بعدة لن يمتلكون ما يمتلك صالح من ثروة وأسلحة وايضاً شعبية على الساحة فإما ان تعوا الدرس جيدا وإلا فصالح من السابقون وانتم اللاحقون.

لن تترك لكم أي فرصة لتخريب الوطن الذي يعتبر ملك للجميع, فهل سيسلم اللواء الأحمر مقر الفرقة الأولى مدرع المنحلة لأمانة العاصمة لتنفيذ القرار الجمهوري بتحويلها الى حديقة؟ وهل سيسلم الحوثى أسلحتة الثقيلة الذي نهبها على الدولة في حرب صعدة ويترك العنف ويتجة لتشكيل كيان سياسي دون أن يظل مراوغاً ومخادعاً؟ هل سيغلق الإصلاح المراكز الدينية الذي تعمل على تربية وتدريس التطرف والإرهاب دون رقابة من الدولة وغير خاضعة مناهجها للوزارات المعنية؟ هل سيتجه الجميع لتنفيذ مخرجات الحوار الوطنى الشامل بمحض إرادتهم؟ هل سيجعلون مصلحة الوطن فوق مصالح أحزابهم ومصالحهم الشخصية الضيقه أم إنهم لا يؤمنون إلا بمبدأ القوة وأنهم بحقاً لا يدركون معنى "العبد يقرع بالعصا والحر تكفية الإشارة".

ختاماً نقول للرئيس هادى أمضى بعجلة التنمية والبناء وإخراج البلاد من ويلات الحرب والأزمات وإنقاذها من جميع المشاكل الذي تعانيها بسبب أصحاب المصالح الضيقة ونحن معك نساندك في كل خطواتك بطريقة الذي تناسب من لا يفهمون الدروس والرسائل التحذيرية لهم ولن يخذلك الشعب ابداً فمن أوصلك الى سدة الحكم هم الشعب وليس الأحزاب, فمضي والله والشعب اليمنى والمجتمع الدولى معك ولن تخذل ابداً.