دروس في الحيـاة لم تتعلمها في المدرسة


حازم سويلم - بعض مبادئ الحياة القيمة لا تعلمها لنا الدراسة, فيجب أن نتعلمها بالطريقة الصعبة, بالممارسة والتجربة والخطأ وهذه الدروس أو المبادئ ايجابية للغاية ومصدر دفع كبير لك نحو النجاح وتحقيق أحلامك.

كن طيباً ولطيفاً مع نفسك خاصة حين تسوء الأمور فلا تزيدها أنت بلة, تقبل الخطأ وأعترف به وتجاوزه فواحدة من أفضل المهارات التى تتعلمها هى ألا تكره نفسك حين تفشل وهي مهارة مرتبطة إرتباطا وثيقاً بالسعادة والشعور بالجدارة والنجاح وقوة الإرادة, كما تساعدك هذه المهارة على أن تعود بشكل أسرع إلى طبيعتك بعد الإنتكاسات وتعينك في البحث عن فرص جديدة من دون السماح للخوف بأن يعيق طريقك. 

أنت أفضل صديق لنفسك وأقربهم كذلك وصوتك هو الأقرب لك فتعلم وواظب على الحديث مع نفسك فى أدق خصوصياتك فلا كذب ولا مجاملة أو رياء, صاحب نفسك وصارحها, هذه الصفة هى قاسم مشترك بين أنجح رجال العالم فى شتى المجالات ونواحى الحياة.

كلما قدرت ما لديك في الوقت الحالي حصلت على أشياء أفضل في المستقبل فإذا أردت أن تزيد من مبيعاتك أظهر تقديرك للمبيعات التي تحققها في الوقت الحالي, إذا تم نقلك من قبل مديرك الى إدارة صغيرة ومتى بدأت بتقديرها سوف تصادف على نحو مفاجىء فرصة جديدة ضمن هذه الإدارة الصغيرة لم تلاحظها من قبل.

من أفضل الطرق التي تمكنك من جعل خيالك حقيقة هو تحديد ما تريد أن تكون عليه وتصوره وهو تكنيك شهير يطبقه معظم الرياضيين الأولمبيين والمحترفين في تدريباتهم ومع ذلك لا يزال كثير من الناس لا يستخدمون هذه الأداة بالقدر الكافي, فإذا أردت الحصول على ترقية تخيل نفسك في ذلك الموقع وإذا أردت تأسيس شركة تصور نفسك في المستقبل رجل أعمال, بهذا سترسم ضمن منظور مستقبلي من خلال تصورك لها وشعورك بحضورها كما لو كانت لديك فعلاً.

تعلمنا منذ الصغر أن نكون قليلي الصبر في إنتظار النتائج لكن عندما تتصرف بقلة صبر وخوف أو تحاول أن تكون حذراً أكثر من اللازم فإنك لن تكون فعالاً أبداً ومثال ذلك قد يبدو أوضح في مسألة التوظيف, فعندما نسرع لتلبية حاجة معينة نخلق مشكلة أكبر بتعيين شخص ضعيف الأداء سيتم إستبداله حتما في وقت ما في المستقبل, فأعط كل شئ قدره فالحكمة وسط لا إفراط ولا تفريط.

عندما تكون هادئاً يمكن أن تتولد لديك أفكار مؤثرة ومبدعة أكثر مما قد يكون عليه الأمر عندما تتخبط وتكون غير مدركاً لما تفعله, إذ عندما نعمل من دون وعي يمكن أن يؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة في العمل لاسيما حين نصبح بعيدين عن إتخاذ أي قرارات حكيمة, أما عندما نكون مدركين لما حولنا فإننا نتصرف باتزان أكبر مما يؤدي إلى خيارات أفضل وأداء أعلى.

ينشغل العديد من الأشخاص في محاولة إثبات قيمة أنفسهم للآخرين ونادراً ما يقودهم ذلك إلى الشعور بالرضا عن أنفسهم على المدى الطويل, لذلك تعرف إلى نفسك جيداً وإلى طبيعة دوافعك وتساءل: هل أنا على مسار النجاح؟ وإذا أردت عقد مقارانات فلتكن بينك وبين نفسك الأمس واليوم.

أنت من تكتب قصة حياتك لا غيرك وأنت كما تفكر, فالأفكار الإيجابية تقود إلى نتائج إيجابية دائما والعكس صحيح, فإذا كنت مستاء من شئ ما سوف تبدأ برؤية العيوب في كل مكان تلتفت إليه وبدلاً من ذلك إذا ركزت على الأمور التي تجري على نحو صحيح وأتخذت الإجراءات المناسبة لتصحيح مسار هذا الشئ فسوف تبدأ برؤية نتائج إيجابية على نحو أكبر.