مهرجان صيف صنعاء السياحي ينسي اليمنيين كل التوترات السياسية


صنعاء - نوال الريمي - أنطلقت اليوم بالعاصمة اليمنية صنعاء فعالیات مھرجان صیف صنعاء السیاحي السابع تحت شعار "نحو یمنا آمنا ومستقر وسياحة مزدهرة) بمشاركة أكثر من 2500 عارض وعارضة من جميع محافظات الجمهورية اليمنية ودول السعودیة - مصر - الأردن - لبنان - فلسطين - الهند - جيبوتى وعدد من الدول الأخري في برنامج یستمر حتى نهاية أغسطس الجاري فى بهجة وفرحة عمت قلوب كل اليمنيين أنستهم كل التوترات السياسية وجعلت من هذا المهرجان رسالة واقعية بأن اليمن تعيش بأمن وسلام بدات بمسيرة حاشدة من أمام كلية الشرطة وصولاً الى ميدان حديقة السبعين.

وفي حفل التدشين الذي اقيم بحديقة السبعين وحضره رئيس مجلس النواب "يحي الراعي" ووزراء السياحة الدكتور "قاسم سلام" والشؤون الإجتماعیة والعمل الدكتورة "أمة الرزاق علي حمد" والثقافة "عبدالله عوبل" والشباب والرياضة "معمر الإرياني" والتعليم الفني والتدريب المهني "عبدالحافظ نعمان" وعدد من السفراء ووكلاء الوزارات والمسؤولين ,أكد وزير السياحة الدكتور سلام إلى أن المهرجان ليس مهرجاناً لصيف صنعاء فحسب بل مهرجان لصيف المحبة والأمن والإستقرار والتوافق والإتفاق. 

وقال سلام: لعلكم تلاحظون اننا هنا نتحدث عن المحبة والحوار والسلام والأمن وفي طرف آخر من هذه المدنية هناك مشكلة لكننا سنتجاوزها بالمحبة وبتغليب لغة الحوار والسلام الذي يقوده الأخ رئيس الجمهورية "عبد ربه منصور هادي".

من جهتة أشار رئیس مجلس النواب الشيخ "يحي علي الراعي" أن المهرجان الذي يشارك في فعالياته جميع أبناء اليمن من كافة المحافظات يعد رسالة لجميع من يتربصون باليمن مفادها أن اليمن بخير ويعيش حالة فريدة من التلاحم والتوافق الوطني والأمن والإستقرار.



وأشار الراعي إلى أن المھرجان یعكس مستوى المشاركة المحلية والعربية والإقليمية ونوعية الفعاليات والأنشطة التي تضمنها برنامجه والبعد الحضاري والثقافي والتاريخي المعرفي والإنساني الذي حمله ابناء اليمن على عاتقهم من فترات مبكرة من فجر التاريخ الإنساني.

وأكد الراعي أن اعداء الأمة العربية والإسلامية لم يعودوا بحاجة إلى إستخدام القنابل النووية والذرية والأسلحة الجرثومية والصواريخ بعيدة المدى بقدر ما أضحى زرع الطائفية والمذهبية وإستغلال حالة الضعف والهوان والأنانية والإنقسام والكراهية الموجودة في جسد الأمة واحداً من أبرز الأسلحة المستخدمة اليوم والتي تنذر بالقضاء على الامة العربية والإسلامية في كل مكان, داعياً جميع الأحزاب الوطنية ومنظمات المجتمع المدني إلى ترسيخ قيم التصالح والتسامح عملاً بمضمون دعوة الأخ رئيس الجمهورية الداعية لنبذ الفرقة والإنقسام.