خطر الحوثية العبودي وآخر العلاج


أحمد الفقيه - من أكثر المشاهد فجاحة ووقاحة محاولة غلام غر فرض شروطه على الدولة وقيادتها المنتخبة من كهفه في ضحيان وهو الذي لم ينتخب حتى لعضوية مجلس محلي ولمجرد سوقه قطعاناً من الجهلة الذين لا يميزون ما يضرهم مما ينفعهم منقادين بوجبة وكيس من القات والفي ريال.

إن أشد العادات سيطرة إعتياد العبودية ودجال ضحيان يستطيع فقط خداع الجهلة ومعتادي العبودية الأحرار, يؤثرون طاعة العقل على خدمة حزب ما أو جماعة ما دون تفكير.

أنصار الحوثي نصبوا طاغياً عليهم دون إحتياج ومن كان فيه قبس من الإنسانية لا ينساق الى العبودية إلا مكرهاً أو مخدوعاً ولكن أي شعب متى تم خضوعه يسقط في هاوية النسيان العميق لحريته إلى حد فقدان القدرة على الإستيقاظ لإستردادها وذلك ما حدث لليمنيين لمدة الف سنة منذ خدعهم الدجال الهادي الرسي ولولا الناصرية والجيش المصري ما أستيقظوا.

تستخدم قناة المسيرة الحوثية موسيقى مسلسل صراع العروش في برنامجها ميادين الثورة الذي تبثه مراراً كل يوم وهو إستخدام فاضح لما يقيع في باطن الحوثي وهدفه الحقيقي.

يقول الأستاذ "سامي نعمان" الحوثي لا يكترث لحياة الناس ناهيك عن موتهم جوعاً أو تجريعاً ولا يعير إهتماماً لأرواح أتباعه, لا يهمه كم يقتل ولا كيف سيكون الوضع, لديه أجندة متغطرسة منتفخة بغرور القوة وهو ماضٍ في تنفيذها مهما كلفه ذلك من ثمن طالما هو في مأمن من دفع كلفتها على المدى القريب أو المتوسط على الأقل .. داعش تتشكل حالياً.

يمكن إختزال عوامل حالة التحضر والحضارة بالسلوك الإجتماعي الراقي والإهتمامات الراقية وهو ما تميزت به طبقة أو شريحة "السادة" اليمنية كنتيجة لإحتكارها للسلطة والثروة قبل 1962 كما يمكن إختزالها في حالة الهمجية بالسلوك البدائي الحيواني والإهتمامات البدائية الحيوانية كحال أفراد القبائل كنتيجة للجهل أو التجهيل المستمر حتى يوم الناس هذا, الملاحظ هو إنحدار مريع لدى السادة بالنظر الى بذاءة عبد الملك الحوثي في هذياناته التي يسمونها خطباً.

الدولة في مساعيها السلمية لم تقصر فقد تجاوبت وتنازلت وأرسلت اليه الوفود من رجالاتها ولم يكن ينبغي عليها, لم يبق إلا آخر العلاج وهو يكمن في سلاح الطيران بضرب قوة الحوثي الحربية في صعدة وعمران وعلى مداخل صنعاء هناك حيث تؤلمه الضربات, أما صنعاء فإن حامينها الأمنية والعسكرية وأهلها كفيلون بحمايتها إذا لزم الأمر والدولة ليست لعبة العملأ من الغلمان المهووسين.

آخر الكلام..

لا تنازل ولا تراجع تحت التهديد ولا والف لا لإشراك العصابة المسلحة في الحكومة ويجب حظرها كجماعة إرهابية ونقل المعركة الى أوكارها في صعدة.