علامات تؤكد فشلك كمدير


أميرة أحمد - لابد أنك قابلت مدير سيئ في مرحلة ما من حياتك المهنية, مدير يمارس سلطته بكل غطرسة حقيقة, هذا المدير هو ضحية لمدير آخر كان يعامله بالطريقة ذاتها التي يعاملك بها الآن.

وقد يكون مديرك هذا رفض أسلوب مديره القديم وأنتقده وعاهد نفسه أنه أن أنضم يوماً لصفوف المديرين سيكون لديه أسلوب مختلف تماماً عما رآه ولكن مايحدث عكس.

عليك أن تعرف أنك كمدير السبب الأول والأخير في ضغوط العمل وإنخفاض مستوى الإنتاج إذا كنت تمارس السلوكيات التالية فعليك مراجعة الأمر مع نفسك.

- ﻻ تستمع لأفكار الآخرين.

معظم الناس يعتقدون أنهم على حق في كثير من الأحيان لديهم ميل لتبني أفكارهم فقط ورفض أفكار الآخرين لكنك كمدير عليك ضبط النفس في هذه المنطقة وذلك من خلال تعزيز العمل الجماعي وخلق بيئة جيدة يشعر فيها الجميع بأن آراءهم مقبولة وأفكارهم مهمة.

ولكن إذا كنت لا تقبل وجهات النظر المختلفة ولا تهتم بعمليات التغيير والتطوير في بيئة العمل فإنك تمضي بشركتك نحو الهاوية.

- هوس السيطرة.

التحكم المبالغ فيه عامل من عوامل سقوط وإنهيار الشركات والتدخل في الأمور والمهام التي لا تعنيك أيضاً, مهمة المدير مراقبة إذا كان الموظف يقوم بمهامه أم لا وليس مراقبة الطريقة التي يؤدي بها هذه المهام, بل وإرغامه أحياناً على طريقة معينة بدلاً من طريقته هو, هذا ليس من حقك إطلاقاً.

إنك بهذا الأسلوب تتسبب في إحباط الموظفين وشعورهم بالخيبة مما سيترتب عليه الفرار عاجلاً ام آجلاً.

- التحدث مع الموظفين بسلبية.

فقط قليل من التحفيز سيكون له أثره الكبير على العمل وعلى نشاط الموظفين, التحفيز هو عصا سحرية لإنجاز ما تريد وبأفضل صورة أما الصراخ والتهديد بالفصل لن يعود عليك بشيء أبداً.

فلتهديء قليلاً, فكرتك عن الإدارة خاطئة .. فقط  أعد النظر في أسلوب تعاملك مع الموظفين وقس ذلك على مستوى الإنتاج ستفهم كل شيء.

- عدم فهم الموظفين ومتطلباتهم.

الموظفين دائما يبحثون عن فرص عمل أفضل, فإذا وجدوها أكملوا فيها مسيرتهم المهنية لذلك إذا رحل موظف من شركتك فهذه علامة على وجود مشكلة.

ستقول أنه ليس لديك مشكلة, ربما الموظف نفسه هو الذي يعاني من أمر ما, أنت على حق ولكن عندما يصبح الموظف إثنان وثلاثة وأربعة هل ستظل تكابر وتقول أن المشكلة فيهم هم؟.

- عدم الإدارة بموضوعية.

الفصل بين العلاقات الشخصية وعلاقة العمل أمر هام جداً, فالمدير الإجتماعي أكثر من اللازم يمضي في طريقه للفشل بخطوات سريعة.

كونك على علاقة جيدة بموظف ما خارج العمل لا يعني أن تسمح له بالتأخير أو ترك العمل في وقت مبكر أو الوقوف معك بالساعات للحديث في أشياء لا تمت للعمل بصلة, هذا الأسلوب كارثي سيقودك إلى الخراب.

أيضاً حكمك على الموظفين يجب أن يستند إلى عملهم وليس وفقاً لمعايير لا صلة لها بالموضوع كعلاقتك به على سبيل المثال أو لأن آراءه السياسية تتفق معك أو كونه يفضل فريق الكرة الذي تفضله.