الناشطة "وداد": كان يمكن حل القضية الجنوبية بالإنصاف وليس بسلب الإرادة


عدن - عاد نعمان - أكدت الناشطة الحقوقية "وداد البدوي" أحد أعضاء مشروع "رسل الحوار" أن المصالحة الوطنية تقوم أسس كثيرة منها: العدالة الإجتماعية وسلطات تكفل الحقوق والحريات وقوانين فوق المواطنين وأرضية مشتركة يعيش عليها الجميع وأن القضية الجنوبية كان يمكن حلها منذ بداية إنطلاقها بإنصاف الجنوبيين وذلك بإرجاع حقوقهم وتعويض المسرحين والمبعدين من العسكريين والموظفين والإعتراف بالقضية حتى يسهل إيجاد حلول ناجعة لها وليس بسلب إرادتهم.

جاء ذلك في الحلقة النقاشية الرابعة والأخيرة من زيارة مشروع "رسل الحوار" لتحفيز المشاركة المجتمعية الفعالة إلى مدينة عدن والتي نفذها المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية NDI بالتعاون مع أعضاء المشروع ضمن أنشطته وفعالياته بمشاركة 20 إعلامي وناشط سياسي من مدينة لحج.

تم خلال الحلقة النقاشية المشار إليها تقديم ثلاث أوراق عمل أولها بعنوان "الدولة المدنية والمواطنة المتساوية" للكاتب والناشط السياسي "محمد الأشول" والثانية للناشطة الحقوقية والصحفية "وداد البدوي" بعنوان "المصالحة الوطنية ومستقبل اليمن السياسي" والأخيرة بعنوان "إنتهاكات الحقوق والحريات" للكاتب والناشط السياسي "أحمد عبدالله الجعدي" وقد أثريت ورق العمل بالمداخلات والتعقيبات في الجلسات النقاشية المغلقة من قبل الحضور.

وفي تصريح خاص للأشول أكد أن الطبقة الوسطى هي عصب التنمية في الدولة المدنية الحديثة وأنه بسبب الممارسات الظالمة تم تدميرها بشكل ممنهج وإذابتها بين الطبقتين الفقيرة والغنية لأنها الطبقة المؤهلة وذات الكفاءات, مطالباً بإيجاد ميثاق شرف لقانون يحد من الثأر, مؤملاً أن تنتهي تلك القضايا المتعلقة بالثأر على أبواب المحاكم.

وأشار الأشول إلى أن الدولة مجموعة من المؤسسات وليست حكراً على الأحزاب ولا القوى القبلية أو العسكرية, دولة تحفظ كرامة المواطنين بالعيش وتوفر التعليم والصحة بشكل مجاني, كما تعمل على توفير فرص عمل لجميع المواطنين وتضمن المواطنة المتساوية.