موريتانيا الأولي في مؤشر العبودية واليمن في المرتبة 65


أفاد تقرير نشر مؤخراً أن حوالى 35.8 مليون شخص يواجهون حالياً شكلاً من أشكال العبودية الحديثة ويجبرون على قطف القطن وزراعة القنب الهندى وممارسة الدعارة والمشاركة فى حروب أو تنظيف منازل الأثرياء والزواج المبكر وبيع الأطفال أو إستغلالهم وتهريب الأشخاص والعمل القسري.

وذكر مؤشر العبودية العالمي للعام 2014 فى تقريره السنوى الثانى أن أساليب جديدة أظهرت عدداً أكبر مما يعتقد من الأشخاص تقدر نسبتهم بحوالى 20% مستعبدون فى العالم.

وتعتبر موريتانيا وهايتي واوزباكيستان والهند ونيبال ومولدوفا وبنين وكوت ديفوار وغامبيا والغابون أسوأ الدول حسب المؤشر.

وأحتلت موريتانيا المرتبة الأولى عالمياً وعربياً إذ يقدر عدد المُستعبدين من الشعب 160ألف في حين أن عدد سكانها يبلغ فقط 4 ملايين, حيث تعتبر موريتانيا من بين الدول التي لا تستثمر جهوداً جادة في مكافحة إنتهاكات حقوق الإنسان.

ومن الدول العربية أتت قطر كثاني دولة عربية بـ 29 الف مستعبد والسودان ثالثاً 430 الف وسوريا 260 الف والإمارات 99 الف والعراق 350 الف وسلطنة 26 الف  ومصر 390 الف واليمن أحتلت المرتبة 65 بمعدل 110 الف مستعبد. 

ومع ذلك الهند, الصين, باكستان, نيجيريا, إثيوبيا, روسيا, تايلاند, جمهورية الكونغو الديمقراطية وميانمار وبنغلاديش هي البلدان التي تضم أكبر عدد من الناس المستعبدين.

والتقرير الذى يشمل 167 بلداً ذكر بأن العبودية الحديثة تساهم فى إنتاج ما لا يقل عن 122 سلعة من 58 بلداً حيث تقدر منظمة العمل الدولية أرباح العمل القسرى بـ 150 مليار دولار سنوياً.