ذكرى الإستقلال .. فرحة عظيمة ورسالة سامية


محمد اليوسفي - ها نحن اليوم نحتفل بيوم من أهم أيام إنتصاراتنا الثورية الكفاحية, إنه يوم الثلاثين من نوفمبر يوم التفتت إليه أنضار العالم ولوت نحوه أعناقها يوم عزف فيه الشعب أغنية الخلاص من العبودية والتسلط والهيمنة والإستبداد وغنى فرحة الإنتصار وتمكن الشعب المناضل الجسور من الخلاص من أعتى وجود إستعماري عرفته البشرية وأطول وجود خارجي أستمر أكثر من قرن.

وعيد الإستقلال فرحة لشعب كافح وناضل من أجل التحرر من الإستعمار البريطاني البغيض ومن أجل العيش بعزة وكرامة ولنعلم جيداً أن هذه المناسبة لم تأتي من فراغ وإنما أتت بعد تضحيات جبارة راح ضحيتها آلاف الشهداء.

وتعتبر هذه المناسبة رسالة إلى كل فرد من أبناء الوطن لنغرس روح الأمل والتفاؤل لبناء مستقبل أفضل بعيداً عن المكايدات السياسية التي أثقلت كاهل الوطن, كما أن هذه المناسبة أيضا رسالة إلى الحكومة الوليدة التي يعلق الشعب عليها آماله وطموحاته وأن هذا الشعب الذي تحرر من قيود الذل والإحتلال لهو قادر على التحرر أيضا ممن سيقفون عائقاً أمام تطوره وتقدمه وكل من سيحاولون أن يعيقوا مسيرته أو أن يكونوا حجرة عثراً أمامه أو يحاولوا المساس بأمنه وإستقراره والعبث بخيراته وثرواته.

فلقد تحمل شعبنا الكثير والكثير من الأزمات والصراعات وما عاد يحتمل المزيد ونحن واثقين كل الثقة من أن الجميع قادرين على تجاوز كل العقبات والصعاب التي تواجه الوطن ونتمنى أن تعود هذه المناسبة الغالية على شعبنا العظيم وهو بأفضل حال وقد تحقق لوطننا الحبيب التقدم والنماء في كل مختلف جوانب الحياة.