محافظ تعز يعقد اللقاء التشاوري الثاني لمشايخ ووجهاء المحافظة وقيادة فروع الأحزاب والمكونات السياسية المختلفة


متابعات - عقد محافظ تعز "شوقي هائل" اليوم اللقاء التشاوري الثاني لمشايخ ووجهاء المحافظة وقيادة فروع الأحزاب والمكونات السياسية المختلفة والذي يأتي إمتداداً للقاء التشاوري الأول وتم فيه الإتفاق فيه على ميثاق الشرف لحل مجمل مشكلات المحافظة والحفاظ على سلميتها وتجنيبها كل صور وأشكال الصراع والعنف والفوضى وتعزيز الجانب الأمني ومتابعه العناصر المطلوبة أمنيا والخارجة عن النظام والقانون.

والقى المحافظ خطاباً أوضح فيه أن اليوم في ظل ظروف إستثنائية ومرحلة أكثر تعقيداً من ذي قبل تتطلب منا المزيد من رص الصفوف وتوحيد الرؤى والتوجهات والكثير من التعاون والمؤازرة والتنسيق والتشاور والتلاحم تحت راية الوطن ومظلة تعز, حيث وجه المحافظ شكره لقيادة الأحزاب والمكونات السياسية والمجتمعية بما فيهم جماعة أنصار الله وشخصيات المحافظة وقيادة المنطقة الرابعة والقيادات الأمنية والعسكرية لتمثل الجميع معاني المسئؤولية الوطنية والعمل الصادق والمخلص مع قيادة السلطة المحلية بالمحافظة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية من أجل تجنيب تعز ويلات الصراع والتمزق والتناحر والنأي بها عن الصراعات المختلفة.

وأضاف المحافظ أن الجميع أدرك بوعي مستنير ومسؤولية بالغة أن تعز هي المحافظة الحاضنة لهذا الوطن العزيز على قلوب الجميع والإطار الجامع لليمن وأبنائه وأن أمنها وإستقرارها وإستتباب السكينة العامة فيها لا يعني تعز وحدها بل يعني اليمن كله من أقصاه إلى أدناه ولهذا فقد أجمعوا أمرهم وكلمتهم منذ التوقيع على ميثاق الشرف الذي أتفق عليه أبناء المحافظة قبل عامين بأن تعز كانت ولا تزال ويجب أن تظل معلماً للمدنية والسلام وحياضا متدفقا للإخاء والتلاحم.

وشرح المحافظ شوقي كيف أن قيادة المحافظة ومنذ وقت مبكر عملت على تكثيف الجهود ومد شبكة واسعة من العلاقات والإتصالات التنسيقية مع مختلف الجهات الحكومية والمانحة من أجل متابعة وتفعيل وتوسيع خارطة المشاريع الإستراتيجية الكبيرة ذات البعد التنموي والإقتصادي والإستثماري والخدمي لأبناء المحافظة ولإقليم الجند عموماً وفي مقدمتها تحلية المياه ومطار تعز الدولي وميناء المخاء ومدينة حمد الطبية والعاصمة الثقافية وحماية تعز من كوارث السيول والمدينة السكنية وغيرها وهي جميعها مشاريع على قدر عال من الأهمية يتوقع أن يكون لها دورا كبيراً وفاعلاً في النهوض التنموي والإقتصادي بإقليم الجند وإستثمار طاقات أبنائه.


وأكد محافظ تعز على مواصلة الجهود مع مختلف الجهات المركزية والخارجية المتصلة بتلك المشاريع الإستراتيجية والتنموية والتي تحتاج منا جميعاً وعلى مستوى محافظتي إب وتعز إلى رفدها ومساندتها بالمزيد من الأمن والإستقرار وإستشعار مسئوليتنا أمام الله أولا ثم أمام مواطنينا والأجيال القادمة والعمل معا للإستفادة المثلى من تلك الفرص وإستثمارها بما يعود بالنفع والخير على تنمية الإقليم ونهوضه الإقتصادي وتوفير المزيد من فرص العمل لأبنائه ورفد قدرات وإمكانيات الاقتصاد الوطني في البلاد.

وفي الختام أكد المحافظ أن الأمن والاستقرار ضرورة حيوية وملحة ومسؤولية وطنية ومباشرة يجب أن يسهم الجميع بأدائها ويبادر إلى تمثلها والعمل الجاد والصادق والمخلص من أجلها, موجه شكره للحضور على تفاعلهم وجهودهم المباركة من أجل خدمة المحافظة وأبنائها.