ورشة عمل لمكتب الصناعة والتجارة بتعز حول تنمية المنشئات الصغيرة


تعز - وفاء المطري - نظم مكتب وزارة الصناعة والتجارة اليوم بمحافظة تعز ورشة عمل حول "ترويج إستراتيجية المنشآت المتوسطة والصغيرة" بالتعاون مع مشروع تطوير القطاع الخاص والوكالة الألمانية للتعاون الدولي الـ GIZ.

وخرجت ورشة العمل بعدة توصيات أهمها العمل تشكيل مجلس تنسيق لتطوير الصناعات الصغيرة لتعزيز وتطوير القدرة التنافسية للمنشآت مع ضرورة السعي المشترك على المساعدات المالية من قبل المانحين وإستخدامها لتطوير القطاع ومراجعة التشريع وتقديم التسهيلات المشجعة للقطاع وتشجيع البنوك التجارية العاملة في المحافظات لتخصيص محافظ تمويلية وكذا أهمية تعزيز دور المرأة في تنمية المنشآت المتوسطة والصغيرة بإيجاد بدائل تمويلية ميسرة لرفد السيدات أصحاب المشاريع الصغيرة الحرفية والغذائية والسلعية والإنتاجية والتجارية والخدمية وتشكيل هيئة وطنية خاصة بالصناعات الصغيرة والأصغر بالتنسيق مع السلطات المحلية وتنظيم الأسواق الداخلية والمعارض وتحسين البيئة التسويقية بكافة أنواعها ومناطقها وتبادل الخبرات المحلية والمشاركة الخارجية.

كما شملت الورشة ورقة عمل بعنوان "تعزيز أفاق تنمية المنشآت المتوسطة والصغيرة والأصغر" التي تحمل رؤية صندوق تمويل الصناعات والمنشآت الصغيرة والتي أوصت في رفد الصندوق بالموارد المالية اللازمة لعمليات الإقراض والتدريب والتوسع في فروع الصندوق مع توفير الموارد المالية اللازمة للمساهمة في الأنشطة وللبدء بتنفيذ برنامج المنتج الإسلامي (منتج المرابحة).


هذا وكان في إفتتاح الورشة قد أكد وكيل وزارة الصناعة والتجارة "عبدالله عبدالوهاب نعمان" كلمة أكد فيها أن الإستراتيجية تشمل قطاع المنشآت المتوسطة والصغيرة والأصغر الرسمي وغير الرسمي باعتبارها الركيزة الأساسية لتطوير وتحقيق التنمية في الجمهورية, منوهاً بأهمية القطاع الصناعي كأحد القطاعات الحيوية في دعم إقتصاديات الدول, مشيراً بأن الإستراتيجية تركز على تفعيل دور المرأة وجعلها شريكاً أساسياً في كافة القطاعات الحيوية الصناعية والزراعية والسمكية والسياحية في الحضر والريف بهدف القضاء على البطالة والفقر وإشراك المرأة في التنمية. 

كما ألقيت عدد من الكلمات من قبل وكيل محافظة تعز "رشاد الأكحلي" ومدير عام مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة الدكتور "سعيد عبدالغني" ومنسقة مشروع تطوير القطاع الخاص بالمحافظة "سوسن الأديمي" أشاروا في مجملها إلى أن أهمية الترويج لهذه الإستراتيجية يكمن في ايجاد بيئة مشجعة لإقامة منشآت متوسطة وصغيرة وتطويرها وتوسيع مجالاتها الإقتصادية والتنموية بما يوفر فرص عمل للشباب والمساهمة في تحقيق التنمية الإقتصادية.