العالم يرتدي "البرتقالي" لمناهضة العنف ضد المرأة


يحتفل العالم باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة تحت شعار حملة "أتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة" بيوم الـ 25  من كل شهر بوصفه اليوم البرتقالي بهدف رفع الوعي بشأن العنف ضد النساء والفتيات وأعلنت الأمم المتحدة عن إستمرار الإحتفال بمناهضة العنف ضد المرأة حتى يوم 10 ديسمبر المقبل بالتزامن مع الإحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وبالنظر إلى آخر إحصائية للأمم المتحدة حول العنف ضد النساء عاني أكثر من 70% من النساء من العنف في حياتهن وتتعرض 35% من النساء والفتيات على مستوى العالم لنوع من أنواع العنف الجنسي وفي بعض البلدان تتعرض سبع من كل عشر نساء إلى هذا النوع من سوء المعاملة وتعرض إمرأة واحدة من كل ثلاث نساء للضرب من قبل الزوج مرة واحدة على الأقل, كما تتعرض واحدة من بين كل 3 نساء في العالم إلى الإعتداء الجسدي أو الإعتداء الجنسي أو اشكال أخرى من الإعتداء, كما أن هناك 60 مليون أنثى حرمن من الحياة بسبب عمليات الإجهاض الإنتقائية للتخلص من الإناث في المهد, كما يتعرض ملايين النساء إلى الإغتصاب سنوياً وتعد الكونغو الديمقراطية من أكثر بلاد العالم التي تشهد إغتصاباً جماعياً ومنهجياً.

وأشارت المنظمة الدولية للمرأة‏ (‏يونيغم‏) أن أشهر صور العنف الموجه ضد النساء في أماكن مختلفة من العالم في الوقت الحالي هي عمليات الختان حيث تتعرض ‏120‏ مليون فتاة سنوياً لعملية ختان.

وتشير بيانات منظمة العفو الدولية إلى بعض أوجه العنف الممارس ضد المرأة والذي يتخذ صوراً مختلفة منها عمليات الإغتصاب إذ تتعرض له ‏700‏ ألف إمرأة سنوياً في الولايات المتحدة الأميركية.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة أعتمدت في ديسمبر عام 1999 القرار رقم 54/ 134 للإحتفال في يوم 25 نوفمبر من كل عام باليوم العالمي لإنهاء العنف ضد النساء, حيث دعت الأمم المتحدة الحكومات والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية لتنظيم نشاطات ترفع من وعي الناس حول مدى حجم المشكلة في هذه الإحتفالية الدولية.

يشار إلى أنه تم اختيار تاريخ 25 نوفمبر بسبب عملية الإغتيال للأخوات "ميرابال" الناشطات السياسيات في جمهورية الدومنيكان بأوامر من ديكتاتور الدومنيكان "رافاييل تروخيلو" عام 1960 وفي فبراير عام 2008 أطلق الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" وحملته التي أتخذت شعار أتحدوا لإنهاء العنف ضد النساء وتهدف الحملة إلى تحقيق الأهداف الخمسة التالية في جميع البلدان بحلول عام 2015 وهي إصدار وإنفاذ قوانين وطنية للتصدي لجميع أشكال العنف ضد المرأة والفتاة والمعاقبة عليها وإعتماد وتنفيذ خطط عمل وطنية متعددة القطاعات وتعزيز جمع البيانات عن إنتشار العنف ضد المرأة والفتاة وزيادة الوعي العام والتعبئة الإجتماعية والتصدي للعنف الجنسي في أثناء الصراعات.