مركز ذوي الإحتياجات الخاصة بتعز بانتظار لفتة كريمة من محافظ محافظة تعز


الجمهورية نت - عبدالله محمد / صادق الجابري - رغم الإعاقات إلا أن الإصرار والتحدي يصنع المعجزات بأبسط الأدوات والإمكانات, مركز المعاقين حركياً بتعز يمثل نموذجاً لهذه القاعدة غير أن التحدي والإصرار غير كاف لصنع النجاح ما لم يرافقه تعزيز ودعم مناسب.

بعد عناء لسنوات وبتمويل خارجي للمشروع تمكن معهد تنمية المعاقين حركياً بتعز من الحصول على مبنى خاص لذوي الإحتياجات الخاصة يقع جوار السجن المركزي جنوب غرب المدينة, المبنى من حيث الشكل روعي فيه ضرورة أن يكون مناسباً لدمج ذوي الإحتياجات الخاصة في المجتمع لكنه يحتاج إلى لفتة كريمة من قبل السلطة المحلية حتى يستطيع تحقيق الأهداف المرجوة والمتوقعة منه وإستغلال كل الإمكانيات التي بذلت فيه لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة في التغلب على معاناتهم التي لم يكن لهم الخيار في أن يعيشوا أوجاعها ومرارتها. 

المركز في مقره الجديد أفتتح بشكل غير رسمي في مايو 2014م لكنه عملياً لا يزال طي نسيان الجهات المعنية ولم يُشرع في إستغلاله الإستغلال الأمثل ببث روح الحياة فيه فهو مبنى متكامل هندسياً لكنه يفتقر للكثير من الخدمات والمستلزمات التي يعول القائمون عليه زيارة السلطة المحلية بالمحافظة وتلمس إحتياجات الدارسين من ذوي الإحتياجات الخاصة. 

عن واقع المركز وأهم الصعوبات التي يواجهها الطلاب وذوي الإحتياجات الخاصة تقول الأخت "ليبيا العامري" المكلفة بإدارة أعمال المركز هناك الكثير من الصعوبات التي نواجهها في المركز تتمثل في نقص كبير في عدد المقاعد والطاولات للدارسين والتي عادة ما تكون وفق مواصفات خاصة تراعي جوانب الإعاقة في الطالب وتساعده في التخلص من الإعاقة البدنية.

وتضيف العامري أن المركز يعاني من نقص كبير في عدد المدرسين الرسميين حيث وإن المركز حالياً يعتمد على المتعاقدين وعلى العاملين فيه بشكل طوعي وهؤلاء في الأخير على الرغم من عدم حصولهم على مقابل مادي يفتقرون للتأهيل والتدريب في كيفية التعامل مع ذوي الإحتياجات الخاصة وتوصيل الأفكار والمهارات إلى الدارسين بشكل صحيح بالإضافة إلى إفتقار المركز لأثاث العيادة الطبية الداخلية وخلو صالة العلاج الطبيعي من أبسط مستلزمات القيام بهذه الوظيفة على الرغم من توفر القاعة وتصميمها لتحقيق هذا الغرض.

سيبقى مركز المعاقين حركياً بتعز ينتظر لفتة كريمة من الأخ محافظ المحافظة رئيس المجلس المحلي "شوقي هائل" لإعادة الإعتبار لرسالته الإجتماعية والتعليمية وتلمس إحتياجات الدارسين والتوجيه بتوفيرها.