أربع خطوات ضرورية لهزيمة الفوضى


أحمد الفقيه - بلادنا على حافة هاوية عميقة حفرتها قوى هيمنت على مقدرات البلاد لعقود مضت وخلقت الفقر والحرمان من العمل بالخداع والقرصنة والنهب والإحتكار في عقود من الرعب والكوارث وأنضم اليها اليوم إمتداد لكهنوت متخلف مجرم سام كل من وقع تحت سيطرته من هذا الشعب سوء العذاب لألف عام مضت.

إن الأوضاع الإستثنائية التي نعيشها تتطلب معالجات إستثنائية في مقدمتها أربع خطوات مهمة أعتقد أنه ينبغي تنفيذها فوراً وأضعها هنا بين يدي الأخوين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء باعتبارها الوسائل اللازمة لايقاف خطر العصابات المتسكعة التي تجوب بلادنا طولا وعرضاً وتضع مستقبل أجيالنا على كف عفريت الإرتزاق والعمالة والإرهاب مرددة إسم الله القدير اثناء ممارستها لأعمالها الإجرامية. 

- الخطوة الاولى.
الحصول على دعم لا يتزعزع للقيادة السياسية ممثلة بالرئيس والحكومة على قاعدة تنفيذ مخرجات الحوار من قبل الإقليم والمجتمع الدولي وهذا متوفر ويبقى الإلتزام بالتدخل العسكري الجوي عند الحاجة.

- الخطوة الثانية.
قيام وزارة الدفاع بتوفير حماية بقوة سرية على الأقل لكل وزارة وكل مرفق حكومي مع أوامر واضحة باستخدام القوة المميتة ضد أي جماعة مسلحة تحاول محاصرة أو إقتحام الوزارة اوالمرفق  مع توفر قوات مساندة فورية للتعزيز عند الحاجة.

توفير قوات لمكافحة الشغب مستعدة للتدخل السريع والقوي المؤثر إذا كان مصدر التهديد جماعات غبر مسلحة مدفوعة من قبل قوى سياسية بهدف نشر الفوضى وإعاقة الأعمال.

- الخطوة الثالثة.
فرض الخدمة العسكرية الإلزامية على خريجي الثانوية والجامعة كخطوة أولى وإن يتم تدريبهم في معسكرات خاصة من قبل مدربين مؤهلين من الدول الصديقة والشقيقة وباشراف قيادات عسكرية وطنية موثوقة في معسكرات محددة في كل محافظة وإن يتم إستيعابهم في الوية أمنية وعسكرية جديدة حتى لا يتطرق اليهم الفساد والإهمال والفوضى بالعدوى.

إنشاء الوية جديدة تستوعب المجندين وتسليحها تسليحاً حديثاً وقوياً حتى تحل في المستقبل محل القوات الغير منضبطة ذات الولاءات الخاصة مع وضع ميزانية خاصة للتسليح ولو عن طريق الإقتراض.

- الخطوة الرابعة.
تنفيذ مخرجات الحوار الوطني فيما يخص الميليشيات والسلاح بحزم وباستخدام القوة العسكرية إن لزم الأمر ذلك وتنفيذ ما يتعلق بالشفافية والإدارة النزيهة للوحدات العسكرية والأمنية وفصل جميع منسوبي الوحدات الذين ليسوا في الخدمة من غير المتقاعدين وتسريح أي وحدة عسكرية أو أمنية لا تنفذ أوامر الرئيس والحكومة أو تتقاعس عن تنفيذها.