جيش من الأشباح والأتباع


أحمد الفقيه - طبقاً لتقرير في صحيفة الواشنطن بوست فانه سيتم انشاء الوية جديدة في العراق بدلاً من الجيش الذي نخره الفساد وأتضح أن عدده لا يزيد عن 85 الف جندي وضابط بينما يبلغ على الورق وكشوفات الراتب 400 الف أي أن الموجود أقل من الربع.

وقد ذكرني هذا بالجيش اليمني الذي يبلغ عديده على الورق وكشوفات الرواتب 400 الف وأكثر من نصفهم أشباح والباقي أتباع.

لقد بنى "علي عبدالله صالح" جيشاً مناطقياً لزوم الهيمنة المناطية جله من ابناء المرتفعات الوسطى هم الأتباع وجيشاً على الورق هم الأشباح مكوناً من مرافقي المشايخ والضباط المقربين وأحد المشايخ يتسلم رواتب سبعة آلاف جندي وضابط مع تعييناتهم وتجهيزاتهم ومثله قائد عسكري فار ورئيس البلاد السابق.

المشايخ والضباط الكبار الموالون لايقل نصيب الواحد منهم عن مائتين وخمسين مرافقاً ويزيد حتى الأطفال في أسر ضباط ومشايخ المرتفعات الوسطى والمقربين منهم جنود منذ ولادتهم وبعضهم ضباط وهم في اللفه.

ويأتي وزير الدفاع ليقول أن للحوثيين حقاً في إستيعابهم في الجيش والأمن وكأن الهيمنة بحاجة الى تقوية فمن أين هم الحوثيون؟ اليسوا من المرتفعات الوسطى؟ لقد أحسن الحراك التهامي وابناء محافظة البيضاء عندما طالبوا باستيعاب ابناء المحافظتين في الجيش والأمن أسوة بالحوثيين.

ولن تستقيم الأمور في البلاد ويعتدل الميزان إلا بانشاء الأقاليم وبناء جيش جديد بالتجنيد الإلزامي لخريجي الثانوية والجامعات في الوية جديدة كما سيجري في العراق والتخفف من قوات الأشباح والأتباع للتخلص من هيمنة عمرها الف سنة.

وعلى الوحدات العسكرية والأمنية التي لا تأتمر وتتقيد بأوامر القائد الأعلى ووزارة الدفاع أن تغادر معسكرات الدولة وتذهب لتتسلم رواتبها من عفاش والحوثي وليوفروا لهم المعدات لا أن يستخدموهم ضد مصالح الشعب باموال الشعب.

قبل توليه منصب وزير الدفاع قال اللواء الصبيحي في مؤتمر صحفي في تعز أن قوات الجيش لن تسمح بأي إنتشار للمسلحين وهاهم الحوثيون يتاهبون للإستيلاء على مطار تعز قادمين من شرق المطار بعد أن تمكنوا كما يبدومن تطويع ماوية والحشا ومدينة القاعدة.

ونسال أين رجال إقليم الجند؟ هل سيظلون رافعين شعار "من تزوج أمنا كان عمنا" وأمهم هي صنعاء كما يبدو وهل سيبقون كما كانوا أذلة أمام من يغزوهم؟ بينما يظل بأسهم بينهم شديداً؟ حتى أنهم يرحلون رموزهم الأوفياء جداً للريال الإيراني والقطري خارج البلاد كما هو الحال مع السامعي المشايع للحوثي والمخلافي المشايع للإصلاح.