محافظ تعز: أتقوا الله فاليمن يتدهور والتنمية والبناء توقف وإلى متى؟


تعز - وفاء المطري - عقد بمحافظة تعز لقاء مع المقاولين اليمنيين على مستوى إقليم الجند وذلك لإعلان المجلس التنسيقي لنقابتي المقاولين اليمنيين ولتنظيم قطاع المقاولات في المحافظتين بالشراكة مع الشركة الوطنية للأسمنت.

وفي اللقاء الموسع الذي حضره محافظ محافظة تعز "شوقي هائل" ومحافظ محافظة أب القاضي "يحي الإرياني" والمقاولين على مستوى إقليم الجند, أشاد المحافظ شوقي في كلمته عن إقليم الجند بتنظيم وعقد اللقاء الموسع للمقاولين اليمنيين وإعلان مجلس تنسيقي للمقاولين لمحافظتي تعز وإب باعتبارها المبادرة الأولى من نوعها على مستوى إقليم الجند.

ووجه محافظ تعز في كلمته ثلاث رسائل أولها للأحزاب والسياسيين وكل المكونات والحكومة قائلاً "دعونا من السياسة واتقوا الله في هذا الوطن فاليمن يتدهور والتنمية والبناء توقف وإلى متي؟ سيظل المواطن يشكي لسلطة المحلية عن إنعدام الخدمات والمشاريع المركزية والمحلية متوقفة بسبب الإضطرابات الأمنية والمشاكل المتنوعة".

ودعا شوقي في اللقاء التشاوري للمقاولين جميع النقابات الأخرى أن تبادر بتنظيم مثل هذه اللقاءات والمنطوية تحت إقليم الجند من أجل ترسيخ دعائم البناء والتنمية والتطور.

ووجه رسالته الثانية إلى المقاولين في نقابة تعز قائلاً "إن المشكلة التي يعانون منها بسبب تأخير المخصصات وتعثر سير المشاريع ثنائية والجميع يتحمل جزء من المشكلة وسببها الرشوة واللعب من تحت الطاولة" وقال المحافظ شوقي أن الصندوق الإجتماعي ينفذ مشروع بناء مدرسة تكلفتها ثلث ما تنفذه السلطة المركزية والسلطة المحلية بالإضافة إلى إن المشروع يتم إنجازه في فترة زمنية تتراوح من تسعة أشهر إلى اثني عشر شهر بينما السلطة المحلية والمركزية تنجزه في سنتين أو ثلاث سنوات.

وأكد المحافظ شوقي إن السبب بذلك سوء تخطيط من الموظفين والإعلان عن مشروع قيمته ثلاثين مليون أو أربعين مليون في المديرية مع العلم بأن المبلغ لن يتوفر على مدي ثلاث سنوات ويسبب ذلك توقف عملية تنفيذ المشروع لعدم توفر السيولة والتي يترتب عليه نفقات إضافية مع مديونية تتضاعف من البنك.


وأضاف المحافظ إن السلطة المحلية بمحافظة تعز لن تعلن عن إي مشروع خلال عام 2015م إلا بعد الإنتهاء من المشاريع القديمة والوفاء للمقاولين الذين يعملون مع السلطة المحلية وعلينا إن نكون أوفياء بالتزامات المالية للمشاريع.

كما ألقيت كلمات من قبل رئيس المجلس التنسيقي "عبدالسميع الصليحي" ومدير الشركة الوطنية للأسمنت راعية اللقاء "عبدالجليل المقرعي" أكدت في مجملها أهمية الشراكة بين مختلف القطاعات التنموية من أجل النهوض بالتنمية المحلية ومحاربة البطالة من خلال إيجاد فرص عمل وكذا تأهيل الكوادر بما يتواكب ويلبي متطلبات واحتياجات سوق العمل.