إشهار الحملة الوطنية لمناهضة دمج المليشيات في مؤسستي الدفاع والأمن


صنعاء - فارس الشعري - أشهر نشطا وحقوقيون بالعاصمة بصنعاء صباح اليوم "الحملة الوطنية لرفض ومناهضة دمج المليشيات في مؤسستي الدفاع والأمن" رفضاً للإستيلاء على الجيش وشرعنة العنف.

وقال القائمون على الحملة إن المطالبة بدمج المليشيات بالجيش يمثل تصادماً فجاً مع ما أتفق عليه اليمنيون في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني (فريق أسس بناء الجيش والأمن) والدستور القادم والقوانين التي ستنبثق عنه.

وأضاف الناشطون أن دمج المليشيات بالجيش يعني تنصلاً واضحاً وإنقلاباً على إتفاقية السلم والشراكة ويعكس توجهات إنتهازية تحاول إستغلال معاناة الناس وتغلب منطق القوة.

وأشار الناشطون خلال مؤتمر الإشهار الى قضية وجود مئات الآلاف من الخريجين الجامعيين الذين يفترض أن يعطوا الأولوية في التوظيف إذا ما تم إلغاء ما يقدر حتى الآن بـ (150) ألف وظيفة وهمية في الجيش والأمن وتحويل موازنتها لإستيعاب الشباب في القطاع المدني كخطوة أولى.

وتعهد الناشطون بإستمرار النضال المدني مع كافة اليمنيين حتى إسقاط المؤامرة ورحيل المليشيات وإعادة كل ما تم نهبه من ممتلكات خاصة وعامة وعودة الدولة للقيام بمهامها الدستورية والأخلاقية, مؤمنين أن إرادة الشعوب لا تقهر.