داعش جيش مرتزقة لإسرائيل


البديل - فيترانس توداي - يبدو أن الدولة الدينية والإستيطان الذي يترتب عليها هي واحدة من أهم عناصر الود بين إسرائيل وتنظيم داعش, حيث لا يُعقل ألا تدافع دولة الخلافة الإسلامية عن فلسطين باعتبارها المسؤولة عن كافة مسلمي العالم كما تصف نفسها.

التساؤل الذي يطرح نفسه الآن لماذا لا تهاجم داعش إسرائيل التي تقصف المسلمين في غزة بينما يسهل عليها مهاجمة الجيوش العربية في سوريا والعراق؟.

تكثر الأقاويل بأن داعش التي تدعي أنها الدولة الإسلامية هي في الأصل دولة يهودية حيث يقول موقع "فيترانس توداي" البحثي إن الجماعة الإرهابية لا تهاجم إسرائيل أو مؤيديها فضلاً عن ذلك تستقبل المستشفيات الإسرائيلية جرحى داعش كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" يقوم بزيارتهم في بعض الأحيان.

ويطرح الموقع سؤالا لماذا تدعم إسرائيل داعش والعكس قائلاً إن إسرائيل تقوم بعملية تطهير عرقي في الأراضي المقدسة خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر ومن الواضح أن العدو الرئيسي للطرفين هو المسلمين ففي الواقع النضال من أجل تحرير فلسطين من الصهاينة هو العنصر الرئيسي على أجندة كل مسلم في كل مكان بالإضافة إلى أصحاب الديانات الأخرى من المنصفين لكن رغم ذلك فإن الأولوية القصوى لدى داعش هي مقاتلة محور المقاومة المتمثل في إيران وحزب الله وسوريا وهي الدول الأكثر نشاطاً ضد إسرائيل.

ويؤكد فيترانس توداي أن داعش هم جيش مرتزفة لإسرائيل حيث مجموعة من الصبية البلهاء أضرت بسمعة كل ما هو إسلامي على وجه الأرض ولكن القادة المسلمين ينأون بانفسهم عن تصرفات الجماعة الإرهابية ويدينونها ولكن التنظيم المتطرف له شعبية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي ويلتحق به مئات المسلمين من أنحاء العالم.

من جانبه يقول الدكتور "كيفين باريت" مؤلف أمريكي متخصص بالدراسات الإسلامية وخبير في شؤون الجماعة التكفيرية: إن داعش جيش من المرتزقة ينظمه الصهاينة يقاتل بالنيابة عنهم من أجل زعزعة إستقرار سوريا وشل المقاومة المعادية لإسرائيل في المنطقة ويضيف: فكر داعش مشابه لقوات الإحتلال الإسرائيلي من خلال إرتكاب المذابح ضد الفلسطينيين في القدس الشرقية وأماكن أخرى من الأراضي المحتلة.

وأنتقد باريت بشدة وسائل الإعلام الغربية التي يهيمن عليها الصهاينة والتي بدورها تشوه صورة المسلمين من خلال عرض الفضائع التي ترتكبها داعش بحق المسلمين.

ويوضح الموقع الأمريكي أن داعش تسيطر على عدة مناطق في سوريا والعراق وقامت بتنفيذ أعمال عنف مروعة بما في ذلك قطع الرؤوس أمام الجميع وتضطهد الطوائف المختلفة بما في ذلك المسلمين السُنة والشيعة ويؤكد أنه من بين الدلائل على التعاون بين إسرائيل وداعش ودعم الدولة الصهيونية للتنظيم الإرهابي هي تغريدة داعش على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" والتي أكد فيها أن الله لم يأمر بقتال إسرائيل.

كما أتهم السياسي السويدي "أدريان كابا" العضو بالبرلمان السويدي عن الحزب الحاكم هناك إسرائيل وجهاز الموساد بتدريب تنظيم داعش وتمويل التنظيم الإرهابى بالسلاح حيث قال قي تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعى "فيس بوك" إن تنظيم داعش يتم تدريبه عن طريق الموساد الإسرائيلي لأن المسلمين لا يديرون الحروب لكنهم يُستخدمون من قبل شخصيات أخرى.

من جانبها أتهمت منظمات حقوق الإنسان فى إسرائيل "كابا" بالمعادة للسامية ولليهود وتمييز دين على دين وطالبته بالإعتذار لإسرائيل وأستندت المنظمة إلى تقارير غربية تحدثت عن كيفية دعم الكيان الإسرائيلي لتنظيم داعش بالسلاح والمال وحتى العلاج لجرحى التنظيم قرب الحدود في الجولان السوري المحتل في المشافي الصهيونية.

كما ذكر المحللون أن النائب عن الحزب الحاكم السويدي أستنتج بأن داعش هدد العالم بأسره معتبراً جميع الأديان والطوائف والكيانات هي عدو له إلا كيان الإحتلال الإسرائيلي حيث لم يصدر التنظيم أي بيان أو موقف أو تصريح ضد إسرائيل كما أن بيع الأطفال والنساء أحد مصادر تمويل تنظيم داعش ولكن هذا البيع يتم ضد أطفال العراق وسوريا لإسرائيل حيث كشفت تقارير عن إرتكاب التنظيم جريمة الإتجار بالبشر بالتنسيق مع وسطاء يرتبطون بمافيا إسرائيلية تشتري الأطفال الرضع فقط وتبيعهم لأسر داخل إسرائيل لا أبناء لديها.

عمليات بيع الأطفال تجري في سوريا، وبعد الاتفاق يهرب عناصر التنظيم الأطفال من سوريا إلى تركيا، حيث يتولى الوسطاء تسليمهم للمافيا الإسرائيلية التي تـدخلهم إلى تل أبيب، وتدير هذه العصابة بحسب المصادر محاميةٌ إسرائيلية تتمتع بغطاء من بعض الحاخامات لزيادة عدد الإسرائيليين.

كشفت التقارير عن سوق لتجارة البشر أقامه داعش في مدينة الموصل العراقية حيث يباع فيه الأطفال والنساء مقابل مبالغ مالية تمثل أحد مصادر الدخل والتمويل لمقاتليه, هناك سوقا آخر أقيم في مدينة الرقة السورية أيضا لا في الموصل فقط وفي كليهما يباع الأطفال والنساء من الطائفتين الإيزيدية والمسيحية والأقليات الأخرى, سعر الطفل الواحد يصل إلى عشرة آلاف دولار أما النساء فيبعن لعناصر التنظيم بأسعار زهيدة لتشجيعهم على القتال فيما يختار داعش الجميلات من النساء لتزويجهن لأمرائه.

تقرير للمفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أكد أن أكثر من 25 ألف امرأة وطفل سجنوا وأنتهكوا جنسياً وبيعوا بوصفهم سبايا حرب وملك الأيمان لمسلحي داعش إلى جانب الإتجار بالبشر يتعاون عناصر داعش مع مافيا تجارة الأعضاء البشرية بحسب المفوضية العليا لحقوق الإنسان حيث يبيعون الجثث وأعضاء الجرحى الذين يعتقلونهم.

هذه العصابات تقول إن كثرة القتل في سوريا أدت إلى تراجع سعر الجثة من 20 ألف دولار إلى أقل من 10 آلاف، فضلا عن أنه تم العثور على أسلحة إسرائيلية لدى داعش في مدينة الأنبار العراقية وبعض المحافظات السورية، أضف إلى هذا أن نحو 700 عنصر من داعش تلقوا العلاج في تل أبيب وهذا يدل على مقدار الدعم المقدم لهم من إسرائيل.