هجوم إيراني وشيك على السعودية


أحمد الفقيه - أسعار النفط التي وصلت إلى أقل من 45 دولارا للبرميل قد تصل إلى 40 دولارا أو 35 دولارا الأسبوع المقبل حتى تصل الى 20 دولارا مثلما بشر السيد "علي النعيمي" وزير نفط السعودية الدول الآخرى الأعضاء الأمر الذي قد يؤدي الى إفلاس معظم الدولة المنتجة غير الخليجية وخاصة فنزويلا ونيجيريا وإيران وروسيا.

إيران بدأت تشعر بسخونة الأزمة, فالإنهيار السريع لأسعار النفط سيكلفها خسارة من قيمة صادراتها النفطية تزيد على 30 مليار سنوياً وتزداد كثيراً بسبب إنخفاض موازي في أسعار صادراتها من الغاز وقد تدهورت قيمة عملتها لأكثر من 80%.

وأنعكس هذا في تصريحات الرئيس "حسن روحاني" التي هدد فيها منذ أيام بأن من خفضوا أسعار النفط (في إشارة الى السعودية) ضد بعض البلدان (في إشارة الى إيران وروسيا) سيندمون على هذه الخطوة وقال "ايران لن تخضع للمؤامرة وستتغلب عليها" ويثور السؤال : (كيف ستتغلب إيران على المؤامرة)؟.

يتفق محللون سياسيون كثر على أن هجمة الحوثي في صنعاء والتي أدت الى حدوث فراغ في السلطة لا يمكن أن يقدم عليها عاقل فهي تهدد وحدة البلاد وستثير حرباً أهلية وتوقف مداخيل البلاد النفطية والعازية وتؤدي الى إنقطاع المساعدات الخليجية.

ومن هنا فان التفسير الوحيد لهذا التصرف هو وجود مخطط إيراني لمهاجمة السعودية بواسطة الحوثيين الذين باتوا يسيطرون على حدود اليمن مع السعودية من الجوف إلى صعدة.

إن قوة عقائدية مدربة كالميليشيات الحوثية يمكن أن تتغلب على القوات السعودية الحدودية بل وإحتلال مدن كنجران وجيزان في هجمة على غرار هجمة داعش على الموصل ومن شان هجمة كهذه أن ترفع أسهم الحوثيين لدى اليمنيين إلى عنان السماء لوجود شعور عميق لديهم بالغبن التاريخي سواء فيما يتعلق بالأراضي اليمنية التي ضمتها السعودية بالقوة أو بالرشوة أو فيما يتعلق بسوء معاملتها لليمنيين في أراضيها ولا شك أن التداعيات الكيبرة لهكذا هجوم ستضع إيران في موقف قوي وكذلك الحوثيين.